عاد إنتر ميلان إلى أجواء العمل في مركز أبيانو جنتيلي بعد يومين من الراحة، وذلك تحت إشراف كريستيان كيفو، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام تورينو يوم الأحد.

وبحسب ما أورده SempreInter، فإن الحصة التدريبية الأخيرة حملت مؤشرات مهمة تخص الحالة البدنية لبعض عناصر الفريق، في توقيت حساس من الموسم بالنسبة إلى النيراتزوري.

ورغم تعقيد الحسابات في صدارة جدول الترتيب، لا يزال إنتر يحتفظ بفرصة قوية في سباق القمة. ويشير التقرير إلى أن الفوز على تورينو، بالتزامن مع تعثر كل من نابولي وميلان، قد يمنح الفريق دفعة كبيرة في المنافسة.

على مستوى الأفراد، تلقى الجهاز الفني خبراً إيجياً يتعلق بتحسن حالة أليساندرو باستوني. المدافع الإيطالي الدولي أظهر تقدماً في حالته، وهو ما يمثل دفعة مهمة لإنتر قبل المباراة المقبلة، في ظل أهمية دوره داخل المنظومة الدفاعية.

في المقابل، لم تكن الأخبار كلها مطمئنة داخل معسكر إنتر، بعدما تعرض كارلوس أوغوستو لانتكاسة بدنية. ولم يورد المصدر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابة أو مدة الغياب المحتملة، لكن المستجد يفرض حالة من الترقب قبل اللقاء المرتقب أمام تورينو.

وتأتي هذه التطورات بينما يواصل إنتر التحضير لمباراة قد تكون مؤثرة في مسار الفريق خلال المرحلة الحالية، سواء على مستوى النتائج أو في ما يتعلق بجاهزية بعض الأسماء الأساسية.

وسيترقب الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة استجابة اللاعبين المصابين والجاهزين جزئياً، قبل حسم الخيارات النهائية الخاصة بالقائمة التي ستخوض مواجهة تورينو.

في المجمل، يدخل إنتر هذه المرحلة مع مؤشرات متباينة على الصعيد البدني، بين تحسن مهم لباستوني وقلق متزايد بشأن كارلوس أوغوستو، ما يجعل الأيام التي تسبق اللقاء حاسمة في تحديد الصورة النهائية للفريق.