عاد الهدوء من جديد إلى أجواء إنتر ميلان في ما يخص مستقبل أليساندرو باستوني، بعدما مر المدافع الإيطالي بفترة صعبة اتسمت بالجدل وبعض اللحظات المعقدة، حتى على مستوى مشاركاته مع المنتخب الإيطالي.

وبحسب ما نقله توتوسبورت، فإن الحديث عن احتمال رحيل باستوني من أجل “إعادة ضبط” مساره ظهر بالفعل داخل محيط اللاعب، لكن موقف إنتر بقي واضحاً وحاسماً منذ البداية، إذ لم يُبدِ النادي أي استعداد للتفريط في أحد أهم عناصره الدفاعية بسهولة.

وأشار التقرير إلى أن برشلونة مارس ضغوطاً في محاولة لضم المدافع الإيطالي، إلا أن إدارة إنتر واصلت التمسك بموقفها، رافضة فتح باب التفاوض إلا في حال وصول عرض لا يقل عن 70 مليون يورو. هذا الشرط المالي يعكس قيمة باستوني داخل المشروع الفني للنيراتزوري، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى المستقبل.

ويأتي هذا التوجه منسجماً مع موقف المدير الرياضي بييرو أوزيليو، الذي كان واضحاً في تقييمه للاعب، معتبراً أن باستوني يمثل قيمة فنية كبيرة للنادي، وليس مجرد اسم يمكن الاستغناء عنه في سوق الانتقالات.

في الوقت نفسه، يفتح هذا التطور الباب أمام بقاء باستوني مع إنتر خلال المرحلة المقبلة، بعد أسابيع شهدت تكهنات متزايدة بشأن مستقبله. ويبدو أن النادي لا ينوي التفريط في المدافع الإيطالي إلا بشروط استثنائية، وهو ما يضع حداً، على الأقل مؤقتاً، للضغوط القادمة من برشلونة.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن الحفاظ على لاعب بحجم باستوني لا يرتبط فقط بسد الثغرات الدفاعية، بل أيضاً بالحفاظ على أحد أبرز أعمدة الفريق في السنوات الأخيرة، في وقت يسعى فيه النادي إلى تثبيت ركائزه الأساسية قبل انطلاق المرحلة الجديدة.