قدّم بييرو أوزيليو، المدير الرياضي لنادي إنتر ميلان، توضيحاً مهماً بشأن معايير النادي في سوق الانتقالات، وذلك خلال ظهوره مساء أمس في ريميني، حيث تحدث بصراحة عن طريقة تقييم الأسماء المطروحة على طاولة النيراتزوري.

وبحسب ما نُقل عن حديثه، فإن إنتر لا ينطلق في اختياراته من حجم الضجة الإعلامية المحيطة باللاعب، بل من مدى قدرته على تقديم إضافة حقيقية ومباشرة للفريق. هذه الفكرة كانت جوهر المقارنة التي طُرحت بين باليسترا ونيكو باز، في إشارة إلى أن المفاضلة داخل النادي تُبنى على الاحتياج الفني والوظيفي أكثر من البريق الخارجي.

أوزيليو شدد على أن ما يهم الإدارة الرياضية هو القيمة التي يستطيع اللاعب إظهارها داخل المنظومة، وليس فقط الجاذبية الإعلامية التي قد ترافق اسمه في السوق. ومن هذا المنطلق، فإن اللاعب الوظيفي، بحسب منطقه، هو من يمنح الفريق ذلك العنصر الذي قد يكون مفقوداً، ويجعل التعاقد أكثر انسجاماً مع احتياجات المدرب والمجموعة.

هذا التوضيح يعكس بوضوح سياسة إنتر في المرحلة الحالية، حيث يبدو أن النادي يركز على الصفقات التي تخدم التوازن الفني وتسد النواقص المحددة، بدلاً من الانجراف وراء الأسماء الأكثر تداولاً في المشهد الإعلامي.

كما أن تصريحات أوزيليو تحمل رسالة مباشرة بشأن آلية العمل داخل الإدارة، وتؤكد أن الاختيار لا يتم على أساس الصدى الجماهيري فقط. ويمكن متابعة تغطية النادي عبر حساب FcInterNewsit على منصة X.

وفي وقت تتزايد فيه التكهنات حول تحركات إنتر في الميركاتو، تأتي هذه الكلمات لتضع معياراً أكثر وضوحاً: الأولوية للاعب القادر على الاندماج وتقديم الإضافة المطلوبة، حتى لو كان أقل حضوراً من الناحية الإعلامية مقارنة بأسماء أخرى مثل نيكو باز.

وبذلك، فإن موقف إنتر الذي شرحه أوزيليو يختصر فلسفة النادي في السوق: البحث عن اللاعب الأنسب فنياً، لا الأكثر إثارة للضجيج.