يقترب بنجامين بافارد من العودة إلى إنتر ميلان بعد تجربة صعبة مع مارسيليا، في موسم لم يسر كما كان مأمولاً بالنسبة للمدافع الفرنسي.

وبحسب إحصائية نشرها Stats Foot على منصة X، ونقلها FCInterNews، فإن مارسيليا خسر 38% من المباريات التي بدأها بافارد أساسياً منذ الدقيقة الأولى. وتشير الأرقام إلى تعرض الفريق لـ11 هزيمة في تلك المباريات، وهي نسبة تعكس بوضوح حجم المعاناة التي رافقت فترة اللاعب مع النادي الفرنسي.

المعطى الرقمي الجديد يعزز الانطباع بأن تجربة بافارد في مارسيليا كانت بعيدة عن التوقعات، خصوصاً أن اللاعب دخل الموسم بأمل استعادة الاستقرار وتقديم إضافة واضحة على المستوى الدفاعي. لكن الحصيلة النهائية، وفق ما أبرزته الإحصائية، تكشف أن الأمور لم تسر في الاتجاه المطلوب.

ومن زاوية إنتر ميلان، تفرض هذه الأرقام تساؤلات حول الحالة التي سيعود بها الدولي الفرنسي إلى صفوف النيراتزوري، بعد موسم اتسم بخيبة واضحة على الصعيدين الفردي والجماعي. ومع ذلك، تبقى العودة إلى إنتر فرصة جديدة أمام بافارد من أجل استعادة توازنه والظهور بمستوى أفضل في بيئة يعرفها جيداً.

الخبر، كما أورده SempreInter نقلاً عن Stats Foot عبر FCInterNews، يضع تجربة بافارد الأخيرة تحت المجهر، ويبرز أن عودته إلى إنتر تأتي بعد واحدة من أكثر فترات الإعارة تعثراً في مسيرته.

وسيترقب إنتر كيفية التعامل مع ملف اللاعب في المرحلة المقبلة، في ظل الرغبة بمعرفة ما إذا كان قادراً على استعادة مستواه بعد هذا الموسم الصعب في فرنسا.