تلقى إنتر تحت 20 عاماً ضربة مؤلمة في سباقه نحو الملحق، بعدما خسر أمام بولونيا بنتيجة 1-2 في مواجهة مباشرة كان يعول عليها كثيراً لتحسين موقعه في الترتيب.
وبحسب مجريات اللقاء الواردة في التغطية الأصلية، فشل فريق إنتر في تحقيق هدفه بتجاوز بولونيا في الجدول، بينما خرج الفريق الضيف بفوز ثمين سمح له بتوسيع الفارق وتعقيد مهمة النيراتزوري في المنافسة على مقاعد الملحق.
المباراة حملت أبعاداً كبيرة بالنسبة إلى إنتر، لأنها كانت فرصة مباشرة للانقضاض على أحد المنافسين في المرحلة الحاسمة من الموسم. لكن النهاية جاءت عكس ما كان يتمناه أصحاب الأرض، إذ انتهت المواجهة بخسارة زادت من الضغوط على الفريق في الجولات المقبلة.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول إنتر العودة أو على الأقل تفادي السقوط، غير أن المحاولات لم تكن كافية لتغيير النتيجة. وتشير التغطية إلى أن بولونيا كاد يوجه الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع، عندما حاول لو موناكو التسجيل بضربة رأسية، لكن الحارس فارّوناتو تدخل وأبعد الخطر.
ومع صافرة النهاية، تأكدت خسارة إنتر بنتيجة 1-2، وهي نتيجة لا تتوقف آثارها عند حدود هذه المباراة فقط، بل تمتد إلى حسابات الترتيب أيضاً، بعدما أخفق الفريق في تخطي بولونيا، الذي عزز موقعه وابتعد أكثر في السباق.
وتعني هذه النتيجة أن إنتر بات مطالباً برد فعل سريع في مبارياته المقبلة إذا أراد الإبقاء على آماله قائمة في بلوغ الملحق، خصوصاً بعد خسارة مواجهة مباشرة أمام منافس يطارده على الهدف نفسه.
المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى فريق الشباب في إنتر، إذ لم يعد هناك هامش كبير لإهدار النقاط، في ظل اشتداد المنافسة على المراكز المؤهلة.





