يجد إنتر ميلان نفسه أمام قرار مهم يتعلق بمستقبل لاعب الوسط الفرنسي الشاب آندي ديوف، بعدما عاش موسماً أول صعباً في الدوري الإيطالي ولم يتمكن حتى الآن من تثبيت مكانه داخل الفريق.

وبحسب ما أورده SempreInter، فإن ديوف لم ينجح في إقناع الجهاز الفني بشكل كامل تحت قيادة كريستيان كيفو، رغم أن النادي كان ينظر إليه عند التعاقد معه على أنه مشروع مهم للمستقبل.

وكان إنتر قد حسم صفقة ضم اللاعب في الصيف الماضي قادماً من لانس، مقابل نحو 20 مليون يورو إضافة إلى مكافآت، في خطوة عكست قناعة الإدارة بإمكاناته على المدى الطويل وقدرته على التطور داخل منظومة النيراتزوري.

لكن الواقع في موسمه الأول داخل الكالتشيو كان أكثر تعقيداً، إذ واجه اللاعب الفرنسي الشاب صعوبة في التأقلم وترك بصمته بالشكل المنتظر. وحتى الآن، لم ينجح في فرض نفسه كخيار ثابت أو مؤثر، وهو ما يضع النادي أمام تقييم دقيق للمرحلة المقبلة.

وتتمثل المعضلة بالنسبة إلى إنتر في كيفية التعامل مع ملف ديوف بعد هذا الموسم المتذبذب، خاصة أن الاستثمار المالي الذي قام به النادي كان واضحاً، كما أن الرهان الأساسي عند التعاقد معه كان مرتبطاً بما يمكن أن يقدمه مستقبلاً أكثر من المردود الفوري.

ورغم هذه البداية غير المثالية، فإن الصورة لا تبدو محسومة بشكل نهائي، إذ يبقى عامل السن والإمكانات الفنية من العناصر التي قد تدفع إنتر إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة. وفي المقابل، فإن عدم قدرته على إثبات نفسه سريعاً في بيئة تنافسية مثل سيري آ يفرض على النادي دراسة جميع الخيارات بعناية.

في النهاية، يبدو أن ملف آندي ديوف سيكون من القضايا التي تحتاج إلى حسم داخل أروقة إنتر ميلان، بين التمسك بمشروع لاعب يملك موهبة واضحة، أو إعادة تقييم وضعه بعد موسم أول لم يسر كما كان مأمولاً.