دخل إنتر ميلان مرحلة جديدة من إعادة بناء الجبهة اليمنى، في ظل اقتراب رحيل دينزل دومفريس، وهي الخطوة التي أشارت التقارير إلى أنها ستُستكمل خلال الأسابيع المقبلة مع نهاية كأس العالم للأندية.

وبحسب ما ورد في تقرير من لنتيريستا، مع الإشارة إلى المصدر كما نُقل عبر TMW Radio، فإن النادي لا يزال مطالباً بإعادة رسم ملامح هذا المركز بعد تعثر صفقة ماركو باليسترا، الذي انتقل إلى تشيلسي مقابل قيمة إجمالية تجاوزت 60 مليون يورو.

هذا التطور يفرض على إنتر التحرك في السوق من أجل التعاقد مع لاعب جديد على الأقل في الرواق الأيمن، يكون قادراً على تقديم الإضافة المطلوبة من الناحية الفنية، إلى جانب امتلاكه الخبرة اللازمة والمكانة الدولية التي تتناسب مع طموحات الفريق.

التركيز داخل إنتر لا يبدو منصباً فقط على سد الفراغ العددي، بل أيضاً على إيجاد عنصر يملك شخصية تنافسية وسجلاً قوياً، بما يساعد الفريق على الحفاظ على توازنه في مركز كان يشغله دومفريس خلال الفترة الماضية.

وتعكس هذه المعطيات أن الإدارة تضع معايير واضحة في بحثها عن البديل، إذ لا يتعلق الأمر بمجرد ضم لاعب شاب أو خيار مستقبلي، بل بصفقة تمنح الفريق جاهزية فورية وخبرة على المستوى العالي.

في الوقت الحالي، لم يكشف التقرير عن الاسم النهائي الذي يتحرك إنتر من أجله، لكنه شدد على أن الحاجة باتت واضحة للتعاقد مع لاعب يضمن الجودة والخبرة على الجهة اليمنى.

ويبقى الملف مفتوحاً بانتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي في الأسابيع المقبلة، خاصة أن إعادة تشكيل هذا المركز تبدو من أولويات إنتر في المرحلة الحالية.