بدأ إنتر ميلان تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بخطوة عملية في خط الوسط، بعدما فعّل بند إعادة شراء ألكسندر ستانكوفيتش، وفقاً لما أورده المصدر. وبذلك يكون النادي قد حسم أولى عملياته في هذا المركز، بانتظار استكمال الإجراءات الرسمية خلال الأيام المقبلة، وعلى رأسها الفحوصات الطبية.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه إنتر مفاوضاته مع ليفربول من أجل التعاقد مع كورتيس جونز. وبحسب ما ورد في تقرير من L'Interista، تقدم النادي النيراتزوري بعرض تبلغ قيمته 20 مليون يورو، بينما يطلب ليفربول 30 مليوناً إلى جانب نسبة من إعادة البيع، ما يعني أن المفاوضات لا تزال قائمة دون اتفاق نهائي حتى الآن.

ومن زاوية إنتر، فإن تفعيل بند إعادة شراء ستانكوفيتش يمنح الإدارة خطوة مبكرة ومهمة في تدعيم وسط الملعب، بالتوازي مع العمل على خيارات أخرى في السوق. كما يعكس هذا التحرك رغبة النادي في التحرك سريعاً لحسم بعض الملفات قبل الدخول في المراحل الأكثر ازدحاماً من الميركاتو.

وأشار المصدر إلى أن ستانكوفيتش سيخضع للفحوصات الطبية، على أن تتواصل بقية الإجراءات في الأيام المقبلة. ولم ترد في النص تفاصيل إضافية بشأن مدة العقد أو القيمة النهائية المرتبطة بإعادة الشراء، لذلك تبقى هذه الجوانب بانتظار الإعلان الرسمي أو تقارير أكثر تفصيلاً.

في المقابل، يظل ملف كورتيس جونز مفتوحاً، مع استمرار الفجوة بين عرض إنتر ومطالب ليفربول. وبينما لم يصل التفاوض إلى نقطة الحسم، يبدو أن إنتر فضّل تأمين أول إضافة في الوسط عبر ستانكوفيتش، قبل مواصلة العمل على بقية الأهداف المطروحة في السوق.

وبهذا المعنى، يدخل إنتر المرحلة المقبلة وهو يملك بالفعل خطوة متقدمة في إعادة تشكيل خط الوسط، مع متابعة تطورات ملف جونز الذي قد يشهد مستجدات لاحقاً إذا تقلص الفارق المالي بين الطرفين.