تشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن خطط إنتر ميلان في سوق الانتقالات لا تسير على وتيرة ثابتة، بل تتبدل مع مرور الوقت كلما ظهرت عقبة تعطل تحرك النادي نحو أحد أهدافه الرئيسية.

وبحسب ما نُقل في التقرير، فإن المدير الرياضي بييرو أوزيليو يلجأ في مثل هذه الحالات إلى بدائل جديدة، بحيث يخرج اسم آخر إلى الواجهة كلما تعقد مسار صفقة كان يعمل عليها.

هذا السيناريو ينطبق حالياً على ملف كورتيس جونز، إذ أوضح المصدر أن لاعب ليفربول بات في وضعية انتظار داخل أجندة إنتر، بعدما دخلت الصفقة في حالة من التجميد المؤقت، من دون الإشارة إلى حسم نهائي بشأنها حتى الآن.

وفي موازاة ذلك، لفت التقرير إلى أن هناك اسماً آخر ينشط في الدوري الإيطالي بدأ ينسجم أكثر مع متطلبات إدارة أوكتري، في إشارة إلى توجه إنتر نحو خيارات قد تكون أكثر ملاءمة للمعايير الحالية للنادي.

الخبر يعكس بوضوح مرونة إنتر في التعامل مع السوق، خصوصاً عندما لا تسير المفاوضات بالشكل المطلوب. فبدلاً من التمسك بمسار واحد، يواصل النادي دراسة أكثر من حل، مع إعادة ترتيب الأولويات وفقاً للظروف التي تفرضها المفاوضات.

ووفقاً لما أورده تقرير منسوب إلى لينتيريستا، مع الإشارة أيضاً إلى TMW Radio ضمن سياق النشر، فإن هوية الاسم البديل لم تُكشف في هذا المقتطف، ما يعني أن الصورة لا تزال غير مكتملة حتى الآن.

في المحصلة، يبدو أن ملف كورتيس جونز لم يُغلق بشكل كامل، لكنه لم يعد في صدارة التحركات في الوقت الحالي، بينما يواصل إنتر تقييم خيارات أخرى قد تتناسب بصورة أكبر مع رؤية أوكتري وخطة النادي في المرحلة المقبلة.