عاد اسم مانو كونيه ليرتبط بسوق انتقالات إنتر ميلان، في ظل تقارير إيطالية تتحدث عن احتمال تحوله إلى أحد أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة روما خلال الصيف المقبل.

وبحسب ما أورده ديلي، فإن لاعب الوسط الفرنسي قد يكون التضحية الأبرز في سوق روما القادمة، خاصة إذا فشل النادي في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وتشير المعطيات إلى أن النادي العاصمي سيكون مطالباً بمعالجة مسائل الميزانية وتسجيل رقم مهم على صعيد الأرباح الرأسمالية.

من زاوية إنتر، يبقى كونيه اسماً محل متابعة، لا سيما أنه لاعب يحظى بإعجاب كريستيان كيفو، وفق ما نُقل في التقرير مع الإشارة أيضاً إلى ما ذكره سكاي سبورت. وبهذا المعنى، فإن أي تحرك محتمل من جانب النادي النيراتزوري سيظل مرتبطاً بقدرة روما على اتخاذ قرار البيع وبالشروط الاقتصادية النهائية للعملية.

ورغم ذلك، فإن هناك عقبة واضحة قد تؤخر أو تعقّد هذا السيناريو. فبحسب الإسناد الوارد في التقرير، يتعين على روما ترتيب ميزانيتها قبل 30 يونيو، لكن وجود كأس العالم للأندية في هذه الفترة قد يؤثر على توقيت أي عملية تخص كونيه.

هذا العامل الزمني قد يجعل الملف أكثر تعقيداً، سواء بالنسبة إلى روما التي تبحث عن مخرج مالي، أو بالنسبة إلى إنتر الذي يراقب الموقف تحسباً لفرصة مناسبة في الميركاتو.

في الوقت الحالي، لا يتجاوز الأمر إطار المتابعة والاهتمام، من دون وجود مؤشرات على اتفاق أو مفاوضات متقدمة. لكن اسم كونيه يبقى مطروحاً في المشهد، خصوصاً إذا اضطرت روما إلى اتخاذ قرارات مؤثرة لتسوية وضعها المالي قبل نهاية يونيو.