كشف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن اعتماد مراسم جديدة تسبق مباريات كأس العالم، موضحًا أن الفكرة تقوم على وجود جميع اللاعبين والحكام في مواجهة بعضهم البعض عند دائرة منتصف الملعب خلال عزف الأناشيد الوطنية.

وبحسب ما جاء في تصريحاته، فإن هذا المشهد من شأنه أن يصنع لحظة تحمل معاني الوحدة والفخر والعاطفة، على أن تكون مرتبطة بشكل مباشر بالمنتخبات المشاركة وكل ما تمثله هذه المناسبة على المستوى الرياضي والرمزي.

وأشار إنفانتينو إلى أن هذه الخطوة تستهدف منح المباريات الافتتاحية قبل صافرة البداية طابعًا أكثر تأثيرًا، من خلال تقديم صورة بصرية مختلفة عن المعتاد خلال مراسم ما قبل المباراة. ويرى رئيس فيفا أن اصطفاف اللاعبين والحكام بهذه الطريقة في وسط الملعب سيمنح الأناشيد الوطنية حضورًا أكبر، ويعزز قيمة اللحظة بالنسبة إلى الفرق والجماهير على حد سواء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي الاتحاد الدولي إلى تطوير الجوانب التنظيمية والبصرية المصاحبة للبطولات الكبرى، بما يضيف عنصرًا احتفاليًا جديدًا إلى أجواء كأس العالم. وحتى الآن، اقتصر ما تم الكشف عنه على المبدأ العام للمراسم الجديدة، من دون تفاصيل إضافية موسعة بشأن جميع الجوانب التنفيذية المرتبطة بها.

ويمثل هذا التغيير إضافة بروتوكولية لمرحلة ما قبل انطلاق المباريات، مع تركيز واضح على البعد الرمزي للمواجهة منذ اللحظات الأولى، وليس فقط على ما يحدث بعد صافرة البداية.