تحدث ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، عن كواليس المرحلة التي شهدت تفكك مشروع السوبر ليغ، مؤكداً أنه قام بدور الوسيط في تلك الفترة الحساسة من أجل مواجهة المشروع.
وخلال فعالية The Forum، استعاد الخليفي بعض التفاصيل المرتبطة بالأزمة التي هزت كرة القدم الأوروبية، موضحاً أنه تدخل بصفة وسيط ضد فكرة السوبر ليغ، في إشارة إلى الجهود التي بُذلت داخل المنظومة القارية للحفاظ على هيكل البطولات المعتمد من الاتحاد الأوروبي.
كما شدد رئيس باريس سان جيرمان على موقفه من دوري أبطال أوروبا، معتبراً أن البطولة لا تحتاج إلى تغييرات جديدة. ويعكس هذا التصريح تمسكه بالمسابقة القارية الأهم على مستوى الأندية، في وقت لا يزال فيه الجدل قائماً في أوروبا بشأن مستقبل البطولات الكبرى وصيغها التنظيمية.
ويكتسب هذا النوع من التصريحات أهمية خاصة في سياق الصراع المستمر بين الجهات الداعمة للنظام التقليدي للمسابقات الأوروبية وتلك التي دفعت سابقاً نحو إطلاق بطولة السوبر ليغ. ويبدو أن الخليفي أراد من خلال حديثه التأكيد على دعمه الواضح لدوري أبطال أوروبا ورفضه أي مسار من شأنه إضعاف مكانة البطولة.
وبالنسبة إلى إنتر ميلان، يأتي هذا الموقف ضمن مشهد أوروبي أوسع تتابعه الأندية الكبرى عن قرب، نظراً إلى التأثير المباشر لأي تغييرات محتملة في هيكلة البطولات القارية على الجوانب الرياضية والاقتصادية معاً.
في المحصلة، أعاد الخليفي التأكيد على موقفه الرافض لمشروع السوبر ليغ، مع تمسكه باستقرار دوري أبطال أوروبا، وهي رسالة جديدة في ملف لا يزال حاضراً بقوة في النقاش الكروي الأوروبي.





