واصل إنتر ميلان تقدمه بخطوة مهمة جديدة في سباق التتويج بلقب الدوري الإيطالي، بعدما حسم مواجهة كالياري بنتيجة 3-0 في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة، ليعزز موقعه في مرحلة حاسمة من الموسم.

وبحسب ما أورده كورييري ديلو سبورت، فإن نيكولو باريلا كان القوة الدافعة الأبرز وراء هذا الانتصار، بعدما لعب لاعب الوسط الإيطالي دورًا مؤثرًا في تفوق إنتر وسيطرته على مجريات اللقاء.

الفوز على كالياري لم يمنح فريق إنتر ثلاث نقاط ثمينة فقط في سباق الاسكوديتو، بل جاء أيضًا ليؤكد حالة الفريق الجيدة في توقيت حساس، مع استمرار المنافسة على أكثر من جبهة خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.

وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن هذا الانتصار ساهم في تقريب كريستيان تشيفو من إنجاز خاص، إذ بات على مشارف معادلة ما حققه جوزيه مورينيو في موسمه الأول مع إنتر. ويترقب النيراتزوري الآن المواجهة المقبلة أمام كومو، حيث قد يقترب تشيفو أكثر من هذا الإنجاز النادر.

كما لفت المصدر إلى أن إنتر وضع نفسه أيضًا في موقع يمنحه فرصة مغرية للتقدم نحو نهائي كأس إيطاليا، ما يعكس أهمية المرحلة الحالية بالنسبة للفريق على الصعيدين المحليين، سواء في الدوري أو الكأس.

ويعكس الأداء أمام كالياري مرة أخرى قيمة باريلا داخل منظومة إنتر، ليس فقط من ناحية الحضور الفني في وسط الملعب، بل أيضًا من حيث التأثير المباشر على إيقاع الفريق وقدرته على فرض أفضليته في المباريات الكبيرة والمفصلية.

ومع اقتراب الموسم من محطاته الحاسمة، تبدو كل مباراة بمثابة اختبار جديد لطموحات إنتر، سواء في سباق الدوري أو في مشواره بالكأس. وبعد ثلاثية كالياري، يدخل الفريق المرحلة المقبلة بثقة أكبر، بينما تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يحققه تشيفو في المباراة التالية أمام كومو.

في المجمل، خرج إنتر من مواجهة كالياري بمكاسب واضحة: فوز مقنع، دفعة قوية في سباق اللقب، وتألق جديد من باريلا، إلى جانب اقتراب المدرب من كتابة فصل مميز في بداية مشواره مع الفريق.