تحدث الإعلامي الإيطالي باولو بونوليس، أحد أبرز المشجعين المعروفين لنادي إنتر, عن بعض الملفات المرتبطة بالنيراتزوري، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة لا ريبوبليكا.

وركز بونوليس في حديثه على وضع المدافع أليساندرو باستوني، مشيراً إلى أن المشكلة لم تنشأ من داخل النادي، بل جاءت نتيجة الضغوط والضجيج المحيطين به من الخارج.

وقال بونوليس إن المشكلة الخاصة بباستوني «صنعها العالم الخارجي»، في إشارة واضحة إلى أن الجدل الدائر حول اللاعب لا يعكس بالضرورة واقع الأمور داخل إنتر.

كما تطرق المتحدث الإيطالي إلى كريستيان كيفو، مؤكداً أنه كان يؤمن به دائماً. ويعكس هذا الموقف دعماً واضحاً لشخصية تحظى بتقدير داخل محيط إنتر، في وقت تتزايد فيه النقاشات حول عدد من الأسماء المرتبطة بالنادي.

وتأتي تصريحات بونوليس في سياق اهتمام إعلامي مستمر بكل ما يخص إنتر، سواء على مستوى اللاعبين أو الشخصيات القريبة من النادي، وهو ما يجعل أي تعليق صادر عن أسماء معروفة بانتمائها للنيراتزوري محل متابعة واسعة.

ورغم قصر التصريحات المنقولة، فإن الرسالة الأساسية بدت واضحة: بونوليس يرى أن بعض القضايا المرتبطة بإنتر، وعلى رأسها ملف باستوني، يتم تضخيمها خارجياً أكثر مما تعكسه الوقائع الفعلية.

وفي الوقت نفسه، حمل حديثه عن كيفو جانباً من الثقة والدعم، بما ينسجم مع رؤية تعتبر أن الحكم على الأسماء داخل منظومة إنتر يجب أن يستند إلى العمل والواقع، لا إلى الانطباعات والضجيج الخارجي فقط.