عاد اسم بنجامين بافارد إلى دائرة الاهتمام المرتبطة بإنتر ميلان، بعدما أشارت تقارير صحفية إيطالية إلى إمكانية تحرك النادي النيراتزوري من أجل تعزيز خط الدفاع خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن بافارد قد يصبح إضافة جديدة لدفاع إنتر، في ظل وضعه الحالي مع مارسيليا، النادي الذي يلعب له المدافع الفرنسي في الوقت الراهن. وأوضح المصدر أن الفريق الفرنسي لا يملك رغبة كبيرة في الإبقاء على اللاعب بشكل نهائي.
هذا التطور أعاد فتح باب التكهنات حول مستقبل صاحب 30 عامًا، والذي وُصف بأنه قد يكون الصفقة التي لا يتوقعها كثيرون من أجل دعم المنظومة الدفاعية لإنتر ميلان.
الطرح الإعلامي يضع بافارد ضمن الأسماء المطروحة لتقوية الخط الخلفي، من دون الإشارة إلى وجود اتفاق أو مفاوضات متقدمة حتى الآن، وهو ما يجعل الملف في إطار المتابعة والترقب أكثر من كونه خطوة محسومة.
ويأتي تداول اسم المدافع الفرنسي في وقت يواصل فيه إنتر تقييم احتياجاته الدفاعية، مع بحث الإدارة عن حلول قادرة على إضافة الخبرة والجودة إلى الفريق. وفي هذا السياق، يبدو أن وضع بافارد مع مارسيليا قد يفتح الباب أمام سيناريو جديد خلال سوق الانتقالات.
وبحسب الإسناد الوارد في التقرير، جاءت هذه المعطيات عبر TMW Radio، مع الإشارة أيضًا إلى Daily.it ضمن النشر المرتبط بالخبر.
في الوقت الحالي، تبقى الصورة مرتبطة بما ستسفر عنه تحركات السوق، لكن المؤكد أن اسم بافارد عاد ليظهر مجددًا كخيار محتمل على طاولة إنتر ميلان.
وحتى ظهور تطورات أكثر وضوحًا، يظل الحديث عن المدافع الفرنسي في إطار الاحتمالات التي تستحق المتابعة، خاصة إذا قرر مارسيليا عدم المضي في الاحتفاظ به.





