أسدل الستار رسمياً على تجربة بنجامين بافارد مع أولمبيك مارسيليا، بعدما خاض المدافع الفرنسي مباراته الأخيرة مع الفريق في ختام الموسم، لينتهي بذلك مشواره القصير مع النادي الذي انضم إليه على سبيل الإعارة في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

وبهذه الخطوة، يعود بافارد إلى إنتر ميلان بعد فترة لم تكن مقنعة بالكامل على الصعيد الفني مع مارسيليا، في وقت يترقب فيه النادي الإيطالي موقفه النهائي قبل انطلاق المرحلة المقبلة.

وحرص اللاعب على توديع جماهير النادي الفرنسي برسالة حملت الكثير من الامتنان والمشاعر، مؤكداً أن هذه التجربة ستظل حاضرة في ذاكرته. وقال بافارد إن ارتداء هذا القميص سيبقى تجربة لا تُنسى في مسيرته وفي حياته، مشيراً إلى أنه حاول دائماً تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب وتمثيل النادي باحترام وتفانٍ.

رسالة الدولي الفرنسي تعكس نهاية فترة لم تسر بالشكل المأمول، سواء بالنسبة للاعب أو للنادي، بعد موسم لم يترك فيه الأثر المنتظر مع أولمبيك مارسيليا. ومع انتهاء الإعارة، يتحول التركيز الآن إلى إنتر، الذي يستعيد أحد عناصره الدفاعية بانتظار حسم مستقبله بصورة نهائية.

ويمثل عودة بافارد ملفاً مهماً بالنسبة للنيراتزوري، خصوصاً أن اللاعب يملك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، ما يجعل موقفه محل متابعة داخل أروقة النادي في الفترة المقبلة.

وفي الوقت الحالي، يبقى المؤكد أن رحلة بافارد مع مارسيليا قد انتهت، وأن المدافع الفرنسي عاد إلى إنتر بعد أن ودع النادي الفرنسي بكلمات مؤثرة ومشحونة بالعاطفة.