يرى بونوا كويه، لاعب وسط إنتر السابق، أن الفريق كان يواجه مهمة معقدة للغاية في محاولة تحقيق الثنائية، بعد موسم شهد ضياع جميع الأهداف الكبرى تقريبًا في الأمتار الأخيرة.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة كورييري ديلا سيرا، تحدث كويه عن وضع النيراتزوري، مؤكدًا أن تكرار النجاح مباشرة بعد موسم انتهت فيه الطموحات بخيبة قريبة كان أمرًا بالغ الصعوبة.
وقال كويه إن إنتر دخل المرحلة التالية وسط إرث ثقيل من الإحباط، وهو ما جعل السعي إلى الجمع بين لقبين مهمة ليست سهلة على الإطلاق. وتأتي هذه القراءة من لاعب يعرف أجواء النادي جيدًا، بحكم تجربته السابقة بقميص إنتر.
ورغم اعترافه بصعوبة المشهد، حملت تصريحات كويه جانبًا إيجابيًا بالنسبة لجماهير إنتر، إذ شدد على أن الفريق سيبقى قادرًا على المنافسة في دوري أبطال أوروبا. هذا التقييم يعكس ثقة في قدرة النيراتزوري على الحفاظ على حضوره القاري، رغم التعقيدات التي قد تصاحب مرحلة ما بعد موسم محبط.
وتكتسب تصريحات كويه أهمية خاصة لأنها تربط بين العامل الذهني وبين القدرة على الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى، سواء محليًا أو أوروبيًا. فبحسب رؤيته، لم تكن المشكلة مرتبطة فقط بالجوانب الفنية، بل أيضًا بثقل ما حدث في الموسم السابق عندما تبخرت الأهداف في اللحظات الحاسمة.
في المحصلة، يقدم كويه قراءة مختصرة لكنها واضحة لمشهد إنتر: تحقيق الثنائية لم يكن هدفًا سهل المنال في هذا السياق، لكن الفريق يملك المقومات التي تجعله منافسًا جادًا في دوري الأبطال. وهي رسالة تمنح أنصار النادي قدرًا من التفاؤل، حتى في ظل صعوبة التحديات التي تنتظر الفريق.





