تحدث أنجي-يوان بوني، مهاجم إنتر ميلان، عن تجربته الأولى في إيطاليا عندما وصل في عام 2021 إلى بارما قادماً من شاتورو، وذلك خلال مقابلة مع القناة الرسمية لرابطة الدوري الإيطالي.
وأوضح بوني أنه، بعيداً عن كرة القدم، لم يكن يعرف الكثير عن إيطاليا قبل انتقاله، مشيراً إلى أن الصورة التي كانت لديه اقتصرت على كونها بلد الباستا والبيتزا. وأضاف أنه فوجئ بشكل إيجابي بعد وصوله، خاصة من ناحية طبيعة الناس، إذ وصفهم بأنهم مرحبون وودودون للغاية.
واعترف المهاجم الفرنسي بأن البداية لم تكن سهلة، سواء بسبب التأقلم مع بلد جديد أو مع أجواء مختلفة تماماً عما اعتاده سابقاً. ومع ذلك، أشار إلى أنه تمكن مع الوقت من الاندماج والتأقلم، وهو ما ساعده على الشعور براحة أكبر داخل البيئة الإيطالية.
وفي لقطة طريفة من حديثه، كشف بوني أن من حوله باتوا ينادونه باسم "أنجيلو"، في إشارة تعكس حجم انسجامه مع محيطه الجديد بعد الفترة الأولى الصعبة.
وتأتي تصريحات بوني لتسلط الضوء على الجانب الإنساني في مسيرة اللاعب، بعيداً عن المستطيل الأخضر، إذ استعاد ذكريات انتقاله الأولى إلى الكرة الإيطالية والخطوات التي سبقته قبل الوصول إلى إنتر.
وبحسب المقابلة التي أجراها مع القناة الرسمية لرابطة الدوري الإيطالي، فإن اللاعب بدا ممتناً للتجربة التي عاشها في إيطاليا، بعدما تحولت مرحلة التأقلم الصعبة إلى تجربة إيجابية على المستويين الشخصي والمهني.
حديث بوني يمنح جماهير إنتر لمحة أقرب عن شخصية المهاجم الشاب، وعن الطريقة التي عاش بها بداياته خارج فرنسا قبل أن يواصل مسيرته في الكرة الإيطالية.





