استعاد بيرلويجي تامي تفاصيل من فترته السابقة في التدريب، حين عمل مع والتر صامويل ضمن الجهاز الفني في لوغانو، في تجربة قال إنها بدأت بصورة خاصة وغير تقليدية.

وبحسب ما نقله RSI، أوضح تامي، المسؤول الفني الحالي للمنتخب السويسري، أنه كان يرغب في إجراء تغيير داخل طاقمه الفني، والابتعاد عن الأسماء المعتادة التي يعرفها الوسط الكروي في كانتون تيتشينو.

وقال تامي إن فكرته في ذلك الوقت كانت تقوم على بناء جهاز جديد، مضيفاً أنه لم يكن يريد الاعتماد على الوجوه نفسها التي اعتاد رؤيتها في محيطه المحلي. ومن هنا جاء اسم والتر صامويل، المدافع الأسبق المعروف جماهيرياً لدى إنتر ميلان، كخيار مختلف يلبي هذا التوجه.

وأشار تامي إلى أن أحدهم أخبره بإمكانية الاستعانة بصامويل، لتبدأ بعدها الاتصالات بين الطرفين. وكشف أن اللحظة التي بادر فيها بالاتصال كانت لافتة، إذ كان صامويل وقتها يمارس الصيد في الأرجنتين، في واقعة تعكس الطابع غير المعتاد الذي انطلقت به هذه الشراكة.

هذه الشهادة تعيد تسليط الضوء على اسم صامويل، أحد أبرز المدافعين الذين مروا على إنتر ميلان، والذي ارتبط خلال مسيرته بشخصية تنافسية قوية وخبرة كبيرة داخل الملعب، قبل أن يواصل حضوره في عالم كرة القدم عبر العمل الفني.

ورغم أن التصريحات لا تتعلق مباشرة بملف راهن داخل إنتر، فإنها تقدم لمحة إنسانية ومهنية عن والتر صامويل، وتكشف كيف بدأت إحدى محطاته التدريبية بعيداً عن الأضواء، لكن بأسلوب يعكس الثقة التي كان يحظى بها لدى من عملوا معه.

ويبرز من حديث تامي أن الرغبة في التجديد والبحث عن أفكار مختلفة كانت العامل الحاسم وراء اختيار صامويل، في تعاون وُلد من اتصال هاتفي بسيط، لكنه حمل في طياته بداية تجربة مميزة في لوغانو.