انتهت اليوم جلسات الاستجواب المقررة في نيابة ميلانو ضمن إطار التحقيق المتعلق بالحكام، في تطور يهم إنتر ميلان بشكل مباشر بسبب حضور جورجيو شينوني، مدير علاقات الحكام في النادي.

وبحسب ما أورده المصدر، فقد مثل شينوني أمام المحققين وأدلى بأقواله خلال استجواب استمر لنحو ثلاث ساعات. ومع ذلك، أكد المصدر أن المسؤول المرتبط بإنتر لا يُعد خاضعاً للتحقيق، حتى بعد انتهاء جلسة الاستماع.

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة من زاوية إنتر، لأن اسم شينوني ورد بصفته Club Referee Manager داخل النادي، وهو المنصب المعني بإدارة العلاقة التنظيمية مع قطاع التحكيم. لكن المعطى الأبرز في الخبر يبقى أن وضعه القانوني، وفق الصياغة الواردة في المصدر، لم يتغير بعد الاستجواب.

المصدر أشار أيضاً إلى أن جلسات اليوم في نيابة ميلانو شملت أطرافاً أخرى ضمن القضية نفسها، من دون أن يورد في المقتطف المتاح تفاصيل إضافية كاملة بشأن بقية الأسماء أو طبيعة الإفادات المقدمة.

في الوقت الحالي، لا تتضمن المعلومات المتاحة أي اتهام رسمي بحق شينوني، كما لا تشير إلى تغيير في صفته داخل مسار التحقيق. لذلك يبقى الخبر، من منظور إنتر، مرتبطاً بتوضيح الوضع القانوني للمسؤول الإداري في النادي أكثر من ارتباطه بأي قرار جديد أو تطور اتهامي.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع صدور تفاصيل إضافية من الجهات المختصة أو من التغطيات اللاحقة للملف، لكن المعطى الثابت حتى الآن هو أن جورجيو شينوني حضر للاستجواب في ميلانو من دون أن يصبح شخصاً خاضعاً للتحقيق، بحسب المصدر.