تتواصل تطورات التحقيق المرتبط بعالم التحكيم الإيطالي في مدينة ميلانو، مع اتساع دائرة الأشخاص الذين تعتزم النيابة الاستماع إليهم خلال المرحلة الحالية.
وبحسب ما أورده المصدر، فإن نيابة ميلانو قررت إضافة اسمين جديدين إلى قائمة المستدعين، هما زابي وتوماسي، على أن يتم الاستماع إليهما غداً بصفة أشخاص مطلعين على الوقائع.
ويأتي هذا التطور ضمن التحقيق الذي أشار المصدر إلى أنه يرى حتى الآن جيانلوكا روكي في واجهته الأساسية، من دون أن يورد النص المتاح تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإفادات المنتظرة أو الخلفية الكاملة للملف.
المصدر شدد على أن جلسات الاستماع تتم في إطار جمع المعلومات، ما يعني أن الأسماء المذكورة تُستدعى بصفتها مطلعة على الوقائع، وليس على أساس اتهامات معلنة في النص المتاح.
وفي ظل محدودية التفاصيل الواردة، يبقى المؤكد أن النيابة تواصل توسيع نطاق الاستماع داخل الوسط التحكيمي، في خطوة تعكس رغبة المحققين في بناء صورة أوضح عن القضية من خلال الاستماع إلى أكبر عدد ممكن من الأسماء المرتبطة بالملف.
وبالنسبة إلى إنتر ميلان، لا يتضمن النص المتاح أي إشارة مباشرة إلى النادي أو إلى تداعيات فورية على مبارياته أو نتائجه، لكن الملف يندرج ضمن الأخبار العامة التي تهم المشهد الكروي الإيطالي ككل، نظراً لحساسية قضايا التحكيم وتأثيرها الواسع على أجواء المنافسة.
ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة ما إذا كانت جلسات الاستماع الجديدة ستقود إلى معطيات إضافية، أو إلى توسيع جديد في قائمة الأسماء التي ستستمع إليها نيابة ميلانو.





