احتضن قصر لومبارديا، اليوم الجمعة 29 مايو، مراسم مؤثرة لتسليم جائزة روزا كامونا إلى إيفاريستو بيكالوستي، أحد أبرز رموز إنتر ميلان والكرة الإيطالية.

وجاء هذا التكريم في أجواء امتزج فيها التقدير بالحزن، بعدما أشار المصدر إلى أن أسطورة إنتر رحل في السادس من الشهر الجاري، ليحمل الحدث قيمة رمزية كبيرة تقديرًا لما قدمه خلال مسيرته.

وحضر المناسبة جوزيبي ماروتا، في لفتة تعكس مكانة بيكالوستي داخل تاريخ النادي وارتباط اسمه بذاكرة جماهير النيراتزوري، إلى جانب قيمته الواسعة في المشهد الكروي الإيطالي.

وبحسب حيثيات التكريم، جاءت الجائزة اعترافًا بما مثله بيكالوستي من موهبة وشغف وأناقة في خدمة كرة القدم الإيطالية، وهي العناصر التي جعلت اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة إنتر على وجه الخصوص.

ويمثل هذا التكريم محطة جديدة في مسار الاحتفاء بأحد الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ النادي، ليس فقط بما قدمه داخل الملعب، بل أيضًا بما جسده من قيمة فنية وإنسانية ارتبطت بفترة مهمة من تاريخ إنتر.

وبالنسبة لجماهير إنتر، فإن هذا النوع من المبادرات يعيد التذكير بمكانة بيكالوستي كأحد الوجوه الخالدة في تاريخ النادي، ويؤكد أن إرثه لا يزال حاضرًا في الذاكرة الجماعية للنيراتزوري.

ويأتي حضور ماروتا في هذه المناسبة ليمنح الحدث بعدًا إضافيًا من التقدير الرسمي، في يوم طغت عليه مشاعر الامتنان والوفاء لاسم كبير من أسماء إنتر والكرة الإيطالية.