عاد ماركوس تورام ليؤكد أهميته في هجوم إنتر ميلان، بعدما نجح في استعادة حاسته التهديفية في مرحلة حساسة من الموسم، لينهي بذلك فترة من الشكوك التي أحاطت بمردوده خلال الأشهر الماضية.
وبحسب ما نقلته صحيفة كوريري ديلو سبورت، عبر FCInter1908، فإن مهاجم منتخب فرنسا بات «مُبرأ بالكامل» من الاتهامات التي لاحقته بعدم القدرة على لعب دور حاسم مع إنتر في فترة غياب لاوتارو مارتينيز.
وكان تورام قد تعرض لانتقادات واضحة خلال فترته الصعبة في منتصف الموسم، حيث طُرحت تساؤلات بشأن قدرته على قيادة الخط الأمامي والمساهمة كقوة دافعة للفريق عندما افتقد إنتر قائده في بعض الفترات. لكن المؤشرات الأخيرة، وفقاً للتقرير، جاءت لتمنح اللاعب رداً عملياً داخل الملعب.
ويرى التقرير أن المهاجم الفرنسي تمكن من إسكات منتقديه، ليس فقط عبر استعادة الفاعلية أمام المرمى، بل أيضاً من خلال التوقيت الذي عاد فيه للتسجيل، وهو ما يمنح إنتر دفعة مهمة في مرحلة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والحسم.
وتكتسب عودة تورام إلى مستواه أهمية خاصة بالنسبة إلى إنتر، نظراً لثقل الأدوار الهجومية المطلوبة منه داخل منظومة الفريق، سواء في التحرك بدون كرة أو في إنهاء الهجمات. كما أن استعادة ثقته أمام المرمى قد تمثل عاملاً مؤثراً في بقية مشوار النيراتزوري.
وفي المحصلة، يبدو أن تورام نجح في تحويل فترة التراجع إلى مجرد محطة عابرة، بعدما أعاد اكتشاف حذائه التهديفي في توقيت مثالي، ليؤكد من جديد أنه أحد العناصر الأساسية في هجوم إنتر ميلان عندما يكون في كامل جاهزيته.
وسيترقب إنتر استمرار هذا التصاعد من مهاجمه الفرنسي، أملاً في أن يواصل تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة في أهم مراحل الموسم.
