خطف لوكا توبالوفيتش الأضواء في الدقائق الأخيرة من مواجهة إنتر أمام بولونيا، بعدما سجل أول تمريرة حاسمة له في الدوري الإيطالي خلال التعادل 3-3.
اللاعب المولود في عام 2006 دخل قائمة أحداث المباراة بلمسة مؤثرة، حين قدم كرة حاسمة ساهمت في هدف ضمن واحدة من أبرز لقطاته بقميص النيراتزوري على مستوى الدوري.
اللقطة لم تمر من دون تفاعل داخل محيط إنتر، إذ جاء تعليق ماركوس تورام بروح مرحة، حين وجه رسالة إلى توبالوفيتش قال فيها إنه يحتاج هو الآخر إلى تمريرات حاسمة من هذا النوع. هذه المزحة عكست في الوقت نفسه الإشادة بما قدمه اللاعب الشاب في أمسية شهدت إثبات حضوره.
وبالنسبة إلى إنتر، يحمل ظهور توبالوفيتش الإيجابي جانباً مهماً، في ظل متابعة تطور العناصر الشابة وقدرتها على ترك أثر مباشر عندما تحصل على الفرصة. فالمساهمة الحاسمة في مباراة مفتوحة وصعبة مثل لقاء بولونيا تمنح اللاعب دفعة معنوية كبيرة، كما تضيف مؤشراً مشجعاً داخل النادي بشأن مستقبله.
وانتهت المباراة بتعادل مثير بنتيجة 3-3، لكن الحدث الأبرز من الزاوية المرتبطة بإنتر تمثل في البصمة الأولى لتوبالوفيتش في سجل مساهماته بالدوري الإيطالي. وبين النتيجة المثيرة والرسالة الساخرة من تورام، خرج اللاعب الشاب بليلة لن ينساها بسهولة.
ويبقى الأكيد أن هذه البداية قد تمنح توبالوفيتش مزيداً من الثقة في المرحلة المقبلة، بعدما نجح في استغلال لحظته وترك بصمة واضحة في مباراة كبيرة على الساحة المحلية.




