اكتفى إنتر ميلان بتعادل مخيب بنتيجة 2-2 أمام تورينو، بعدما أهدر تقدمه بفارق هدفين في مباراة شهدت بصمتين واضحتين من يان بيسيك وماركوس تورام.

وسجل بيسيك وتورام هدفي إنتر في اللقاء الذي أقيم يوم الأحد، لكن الفريق لم ينجح في الحفاظ على أفضليته حتى صافرة النهاية، ليخرج بنقطة واحدة بعد سيناريو محبط.

وبحسب ما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، ونقله موقع FCInterNews، فإن المدافع الألماني يان بيسيك كان من أبرز لاعبي إنتر في المباراة، بل وُصف أداؤه بأنه كان مهيمنًا في عودته إلى التشكيلة الأساسية.

وشكلت هذه المباراة عودة مهمة لبيسيك بعد غيابه عن آخر ثلاث مباريات لإنتر في الدوري الإيطالي بسبب الإصابة. ورغم ابتعاده في الفترة الماضية، بدا المدافع الألماني حاضرًا بدنيًا وفنيًا، وقدم مستوى لافتًا على مدار اللقاء.

في المقابل، واصل ماركوس تورام منحنى التحسن في مستواه، بعدما تمكن هو الآخر من هز الشباك أمام تورينو. ويعكس هدف المهاجم الفرنسي استمرار عودته التدريجية إلى أفضل مستوياته في توقيت مهم بالنسبة إلى إنتر.

ورغم الإشارات الفردية الإيجابية، فإن التعادل ترك انطباعًا سلبيًا بسبب الطريقة التي فقد بها إنتر تقدمه. فالفريق كان في وضع مريح بعد تسجيل هدفين، لكنه لم يتمكن من إدارة المباراة بالشكل المطلوب، ما سمح لتورينو بالعودة وفرض التعادل.

وسيكون على إنتر البناء على الجوانب الإيجابية الفردية التي ظهرت في المباراة، وفي مقدمتها عودة بيسيك القوية واستمرار تحسن تورام، مع معالجة التراجع الجماعي الذي كلف الفريق فقدان انتصار كان في المتناول.