سلط تقرير لصحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الضوء على المرحلة التي قاد فيها كريستيان كيفو إنتر، معتبرًا أن المسار الذي قطعه المدرب الروماني مع أبطال إيطاليا، إلى جانب فلسفته في العمل اليومي، يمكن اختصارهما في صورتين رمزيتين: الخوذة والسيجارة.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن هذه الاستعارة استُخدمت لتقديم قراءة مبسطة لكنها فعالة للطريقة التي نجح بها كيفو في إعادة تشكيل واقع إنتر خلال ما يقارب عامًا من العمل على رأس الفريق.

الصحيفة لم تتوقف فقط عند النتائج، بل ربطت بين شخصية كيفو ونهجه التدريبي وبين التحول الذي شهده الفريق، في إشارة إلى أن ما حدث لم يكن مجرد تغيير فني عابر، بل ثمرة مسار متكامل من الأفكار والتطبيق اليومي داخل النادي.

ويعكس هذا الطرح التقدير المتزايد للدور الذي لعبه كيفو في قيادة إنتر، سواء من ناحية إدارة المجموعة أو من حيث ترسيخ فلسفة واضحة في التعامل مع التفاصيل، وهو ما سمح للفريق بقلب موازين عدة مواقف خلال الفترة الماضية.

كما يبرز التقرير أن قيمة ما أنجزه كيفو لا ترتبط فقط بالجانب التكتيكي، بل أيضًا بالرسائل الذهنية والرمزية التي رافقت عمله، وهي عناصر رأت فيها الصحيفة مفتاحًا لفهم الطريقة التي تبدل بها وجه إنتر تحت قيادته.

وفي المجمل، يقدم تقرير لا جازيتا ديلو سبورت قراءة تحتفي بالبعد الإنساني والفكري في تجربة كيفو مع إنتر، وتعتبر أن المدرب الروماني نجح في ترك بصمة واضحة عبر منهج عمل متماسك، أكثر من كونه مجرد سلسلة من النتائج داخل الملعب.