انطلقت أمس في نيابة ميلانو جلسات الاستماع المتعلقة بالتحقيق في ملف الحكام، وهو الملف الذي يتابعه المدعي العام ماوريتسيو أشيوني، ويشهد تحقيقات بتهمة الاحتيال الرياضي بالمشاركة.

وبحسب ما أورده تقرير كورييري ديلو سبورت، فإن أولى المؤشرات الخارجة من هذه الجلسات توحي بأن الوضع يبدو طبيعياً حتى الآن، وأن الفرضية التي بدأت تتشكل من مسار الاستماع لا تشير، في هذه المرحلة، إلى وجود عناصر مباشرة تقلب مسار القضية.

التحقيق يسلط الضوء على ملف الحكام، ويتضمن من بين الأسماء الواردة فيه المعيّن التحكيمي الموقوف جانلوكا، وفق ما جاء في مقدمة الخبر الأصلي، من دون أن يقدم المقتطف المتاح تفاصيل إضافية بشأن بقية الأسماء أو الوقائع التي جرى التوقف عندها خلال الجلسات.

أهمية هذا التطور تكمن في أن جلسات الاستماع بدأت فعلياً، ما يعني دخول التحقيق مرحلة جديدة على مستوى جمع الإفادات وفحص الروايات المختلفة. ومع ذلك، فإن المعطيات المتاحة حالياً تبقى محدودة، ولا تسمح ببناء استنتاجات نهائية تتجاوز ما ذكره التقرير بشأن الانطباع الأولي.

وبالنسبة لمتابعي الكرة الإيطالية، فإن هذا النوع من القضايا يحظى بحساسية كبيرة نظراً لارتباطه بمنظومة التحكيم ونزاهة المنافسات. لكن في الوقت نفسه، يبقى من الضروري انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في ميلانو قبل إصدار أي أحكام قاطعة.

وحتى الآن، يظل العنوان الأبرز هو أن جلسات الاستماع قد بدأت، وأن القراءة الأولية التي نقلها كورييري ديلو سبورت تميل إلى اعتبار ما ظهر في هذه المرحلة أمراً عادياً، بانتظار أي مستجدات لاحقة قد توضح الصورة بشكل أكبر.