عاد جواو كانسيلو، المدافع البرتغالي ولاعب إنتر السابق، للحديث عن واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مسيرته الشخصية، وذلك خلال مقابلة مع وكالة SIC البرتغالية.

وتطرق كانسيلو إلى وفاة والدته، التي رحلت إثر حادث سير مأساوي عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً، في تجربة تركت أثراً عميقاً في حياته وغيرت مساره الإنساني والشخصي.

وقال اللاعب البرتغالي إن الأمر احتاج إلى ثوانٍ قليلة فقط حتى تتبدل حياته بالكامل، مستعيداً الألم الذي رافقه منذ تلك اللحظة الصعبة. ويعكس هذا الحديث جانباً إنسانياً مؤثراً من قصة لاعب عرفه جمهور إنتر خلال تجربته السابقة في إيطاليا.

ويحمل تصريح كانسيلو بعداً عاطفياً كبيراً، إذ أعاد فتح جرح قديم ارتبط بفقدان والدته في سن مبكرة، وهي محطة شكلت جزءاً أساسياً من شخصيته داخل الملعب وخارجه.

وبالنسبة لجماهير إنتر، يعيد هذا الحديث التذكير بفترة اللاعب البرتغالي في الكرة الإيطالية، حيث سبق له ارتداء قميص النيراتزوري قبل أن يواصل مسيرته على أعلى المستويات الأوروبية.

وجاءت تصريحات كانسيلو في مقابلة صحفية مع وكالة SIC البرتغالية، حيث استعاد تفاصيل المأساة التي وصفها بأنها لحظة كفيلة بتغيير الحياة في ثوانٍ معدودة.

في النهاية، يسلط هذا النوع من الشهادات الضوء على الجانب الإنساني في حياة اللاعبين، بعيداً عن المباريات والنتائج، ويبرز حجم المعاناة التي قد تقف خلف مسيرة احترافية ناجحة.