عاد اسم جون ستونز إلى الواجهة في سوق انتقالات إنتر ميلان، في ملف دفاعي يعيد إلى الأذهان ما حدث في اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي الماضي.

وبحسب ما أورده لينتيريستا، مع إشارة إلى ما نُشر عبر TMW Radio وما تداوله الصحفي أنتونينو سيرجي، فإن وضع ستونز يذكّر بما جرى قبل عام مع الثنائي بنجامين بافارد ومانويل أكانجي.

في الصيف الماضي، كان اليوم الأخير من سوق الانتقالات حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعبين. فقد انتقل بنجامين بافارد إلى مارسيليا، بينما أصبح مانويل أكانجي صفقة إنتر في نهاية الميركاتو.

هذا التشابه في التوقيت والظروف يفتح الباب أمام احتمال تحرك جديد من إنتر لتعزيز خطه الخلفي، مع طرح اسم جون ستونز بين الخيارات المطروحة للنيراتزوري. ومع ذلك، فإن الطريق لن يكون خاليًا من المنافسة.

التقرير أشار بوضوح إلى أن إنتر ليس النادي الوحيد المهتم بالمدافع الإنجليزي، إذ يراقب نابولي بقيادة أليغري الموقف أيضًا، ما قد يزيد من تعقيد أي محاولة محتملة لحسم الصفقة.

في الوقت الحالي، لا تتوافر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المفاوضات أو المرحلة التي وصلت إليها، لكن المؤكد أن اسم ستونز بات حاضرًا في دائرة الاهتمام، في انتظار ما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات في هذا الملف.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن أي تحرك في هذا الاتجاه سيبقى مرتبطًا بفرص السوق وتوازناته، تمامًا كما حدث في نهاية الميركاتو الماضي عندما حُسمت بعض الملفات الدفاعية في اللحظات الأخيرة.