ازدادت مهمة يوفنتوس تعقيدًا في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما جاءت خسارته الأخيرة أمام فيورنتينا لتضع الفريق في موقف بالغ الصعوبة قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.
وبحسب ما أورده المصدر، فإن هذه الهزيمة جعلت التأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا شبه مستحيل بالنسبة إلى الفريق التوريني، الذي لم يعد يملك مصيره بالكامل بين يديه.
وبات يوفنتوس مطالبًا بانتظار تعثر مباشر من منافسيه، إذ يحتاج إلى عدم فوز أحد الفريقين، ميلان أو روما، إلى جانب شرط إضافي يتمثل في عدم فوز كومو، حتى تبقى فرصه قائمة في الوصول إلى البطولة القارية الأهم.
هذا السيناريو يعكس حجم الضربة التي تلقاها يوفنتوس بعد السقوط أمام فيورنتينا، خصوصًا أن التأهل إلى دوري الأبطال لا يرتبط فقط بالجانب الرياضي، بل يمتد أيضًا إلى التخطيط للموسم المقبل على مستوى الاستقرار الفني والاقتصادي.
ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه حساسية المرحلة بالنسبة إلى كبار الدوري الإيطالي، مع احتدام الصراع على المراكز المؤهلة أوروبيًا، وهو ما يضع نتائج الجولات الأخيرة تحت المجهر، سواء بالنسبة إلى يوفنتوس أو لمنافسيه المباشرين.
ومن زاوية إنتر ميلان، فإن اشتداد المنافسة بين الأندية الأخرى على بطاقات دوري الأبطال يبرز الفارق في الاستقرار والجاهزية لدى النيراتزوري، في وقت تدخل فيه عدة فرق كبرى حسابات معقدة في الأمتار الأخيرة من الموسم.
في المحصلة، لم تعد آمال يوفنتوس مرتبطة بنتائجه فقط، بل أصبحت معلقة أيضًا على نتائج ميلان وروما وكومو، بعد خسارة كلّفته الكثير في توقيت لا يحتمل المزيد من التعثر.





