تحدث إدين دجيكو مجددًا عن الفيديو الذي أثار جدلًا قبل مواجهة البوسنة وإيطاليا، والذي ظهر فيه فيديريكو ديماركو وسباستيانو إسبوزيتو وجولييلمو فيكاريو خلال لحظة احتفال لاقت تفاعلًا واسعًا.

وبحسب المقابلة التي نشرتها صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت صباح اليوم، أوضح مهاجم البوسنة أن تلك الواقعة صنعت حالة من الجدل، لكنه قلل من تأثيرها الفعلي على المباراة. وقال دجيكو إنه لا يعتقد أن ما حدث ترك أثرًا كبيرًا يتجاوز الضجة التي رافقت انتشار الفيديو.

وتحمل تصريحات دجيكو أهمية خاصة من زاوية إنتر ميلان، لأن اللقطة المتداولة ضمت ديماركو، أحد أبرز عناصر الفريق، إلى جانب إسبوزيتو، بينما ارتبط الجدل بتوقيت حساس سبق المباراة الدولية بين البوسنة وإيطاليا.

تصريحات المهاجم المخضرم جاءت في سياق حديثه عن الأجواء المحيطة بالمباراة، حيث أشار إلى أن انتشار الفيديو على نطاق واسع ساهم في تضخيم القصة أكثر من تأثيرها الحقيقي داخل الملعب. وبذلك، بدا دجيكو حريصًا على الفصل بين الجدل الإعلامي وما جرى فعليًا على المستوى الرياضي.

اللافت أن دجيكو، الذي يعرف أجواء الكرة الإيطالية جيدًا، قدم قراءة هادئة للواقعة، معتبرًا أن ما حدث تسبب في حالة من البلبلة، لكنه لم يغيّر المشهد بشكل حاسم. هذا التقييم يخفف من حدة التأويلات التي صاحبت انتشار المقطع في الساعات التي سبقت المباراة.

وبالنسبة لجماهير إنتر، فإن اسم ديماركو ظل في قلب النقاش بسبب ظهوره في الفيديو، إلا أن تصريحات دجيكو تعيد وضع المسألة في إطارها المحدود، بعيدًا عن منحها وزنًا أكبر من حجمها الحقيقي.

في النهاية، تبدو رسالة دجيكو واضحة: الجدل كان حاضرًا، لكن تأثيره على أرض الواقع بقي محدودًا.