تحدث ديان ستانكوفيتش، نجم إنتر السابق، عن ابنه فيليب ستانكوفيتش الذي عاد إلى الدوري الإيطالي عبر فينيزيا، مؤكدًا أن الحارس الشاب اختار مسارًا مختلفًا في بدايته الاحترافية.

وبحسب ما جاء في المقابلة التي أجراها ستانكوفيتش مع Mozzart Sport، فقد تطرق لاعب الوسط النيراتزوري السابق إلى تجربة ابنه، مشيرًا إلى أن الطريق الذي يسلكه لا يشبه بالضرورة المسارات التقليدية التي يفضلها كثير من اللاعبين في بداية مشوارهم.

وقال ستانكوفيتش إن فيليب اختار طريقًا مختلفًا، في إشارة إلى طبيعة الخطوات التي اتخذها الحارس الشاب في مسيرته حتى الوصول مجددًا إلى أجواء السيري آ، حيث سيدافع عن مرمى فينيزيا.

كما شدد الدولي الصربي السابق على أهمية المراحل الصعبة في تكوين اللاعب، موضحًا أن الطرق القاسية تساعد على النمو واكتساب الخبرة، وهي رؤية تعكس قناعته بأن التطور لا يرتبط فقط بالنجاح السريع، بل أيضًا بالقدرة على التعامل مع التحديات.

ويمثل حديث ستانكوفيتش جانبًا إنسانيًا وفنيًا في الوقت نفسه، خصوصًا أن اسم العائلة يبقى حاضرًا في ذاكرة جماهير إنتر، بعدما ترك ديان بصمة واضحة بقميص النيراتزوري خلال مسيرته مع النادي.

أما بالنسبة إلى فيليب، فإن العودة إلى الدوري الإيطالي بقميص فينيزيا تمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه في واحدة من أكثر البيئات التنافسية صعوبة بالنسبة لحراس المرمى، وسط متابعة طبيعية من المهتمين بأبناء اللاعبين السابقين في إنتر.

وفي ظل هذا المسار، تبدو رسالة ستانكوفيتش واضحة: الطريق المختلف قد يكون أكثر صعوبة، لكنه قد يكون أيضًا أكثر فائدة على مستوى النضج والتطور داخل الملعب.