فتح فيديريكو ديماركو قلبه في حديثه إلى DAZN، بمساعدة المحاور ميكيلي دالاي، مستعرضاً تفاصيل موسمه المميز مع إنتر ميلان بعد عام سابق وصفه بالصعب على المستوى الشخصي.
وأكد لاعب إنتر أن العودة لم تكن سهلة، مشيراً إلى أن نقطة التحول الحقيقية جاءت عندما بدأ الفريق في حصد النقاط واستعادة الثقة تدريجياً. وأوضح أن العمل الجماعي داخل الملعب كان عاملاً أساسياً في إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح خلال الموسم.
وشدد ديماركو على أن إنتر فريق يستمتع باللعب الجيد، وهي الفكرة التي تعكس شخصية المجموعة وأسلوبها في التعامل مع المباريات. وبحسب ما قاله في المقابلة، فإن الأداء داخل المستطيل الأخضر يبقى دائماً الفيصل، لأن الكلام وحده لا يكفي، بينما يجب إثبات كل شيء على أرض الملعب.
كما تطرق الدولي الإيطالي إلى دوره في صناعة الفرص ومساعدة زملائه، موضحاً أنه يحاول دائماً وضع نفسه في أفضل موقع لاستلام الكرة ثم خدمة زميله في اللحظة المناسبة. ولفت إلى أن بعض هذه اللقطات يصعب شرحها بالكلمات، لأنها ترتبط بالإحساس والتحرك والتفاهم داخل المباراة.
وفي هذا السياق، استعاد ديماركو أيضاً إحدى اللقطات المرتبطة بتمريرة حاسمة إلى ماركوس تورام في مباراة تورينو، في إشارة تعكس جودة التفاهم بين لاعبي إنتر في الثلث الهجومي، وقدرة الفريق على تحويل التحركات الجماعية إلى فرص مؤثرة.
تصريحات ديماركو تعكس بوضوح الروح التي ميزت إنتر هذا الموسم، سواء من حيث النتائج أو من ناحية الهوية الفنية. فالظهير الإيطالي لم يتحدث فقط عن أرقامه أو مساهماته الفردية، بل ركز على عقلية المجموعة، وعلى أهمية ترجمة الكلام إلى أفعال فوق أرضية الملعب.
وفي المحصلة، تبدو كلمات ديماركو امتداداً لصورة إنتر الحالية: فريق يملك الجودة، ويؤمن بأفكاره، ويبحث دائماً عن تقديم كرة قدم مقنعة إلى جانب تحقيق الانتصارات.





