أعلن نادي روما، في بيان رسمي، إنهاء التعاقد بالتراضي مع المدير الرياضي فريدريك ماسارا.

وجاء في مستهل البيان الصادر عن النادي العاصمي أن روما توصل إلى اتفاق مع ماسارا على فسخ العقد بشكل توافقي، لينتهي بذلك مشواره في منصب المدير الرياضي.

ويمكن الاطلاع على صيغة الإعلان الرسمي عبر الموقع الرسمي لنادي روما.

الخبر لا يرتبط بشكل مباشر بإنتر ميلان، لكنه يسلط الضوء على تغيير إداري مهم داخل أحد أندية القمة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد تكون له انعكاسات لاحقة على تحركات السوق والمشهد التنافسي في الكالتشيو.

وبحسب الصياغة الرسمية التي نشرها روما، فإن القرار تم عبر حل توافقي بين الطرفين، من دون الكشف في هذا المقتضب عن تفاصيل إضافية تتعلق بالأسباب أو الخطوات التالية داخل الإدارة الرياضية للنادي.

ويترقب المتابعون الآن هوية المسؤول الذي سيتولى الملف الرياضي في روما خلال الفترة المقبلة، خاصة مع أهمية هذا المنصب في إدارة التعاقدات والتخطيط الفني.

في المقابل، لم يتضمن البيان الرسمي أي تفاصيل أخرى تتجاوز الإعلان عن إنهاء العلاقة التعاقدية مع ماسارا، ما يجعل المعلومة الأساسية حتى الآن محصورة في الطابع الرسمي للانفصال بين الطرفين.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة أكثر خلال الساعات أو الأيام المقبلة، سواء بشأن بديل ماسارا أو تأثير هذا القرار على ملفات روما الإدارية والرياضية.