أقر ماوريتسيو ساري، مدرب لاتسيو، بأن فريقه يتحمل مسؤولية الخسارة أمام إنتر ميلان، بعدما وصف بداية فريقه في المباراة بأنها كانت سيئة للغاية، معتبراً أن النتيجة جاءت نتيجة مباشرة لأداء لاتسيو نفسه.
وتحدث ساري عقب المباراة في تصريحات أدلى بها إلى DAZN، حيث أشار إلى أن فريقه دخل اللقاء بطريقة باهتة، ولم يظهر بالشراسة أو التصميم المطلوبين لمجاراة إنتر. وأوضح أن المقاربة الأولى للمباراة كانت ضعيفة، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء منذ بدايته.
وقال مدرب لاتسيو إن فريقه قدم مباراة عادية للغاية، مضيفاً أن النتيجة تقع بالكامل على عاتق لاعبيه. كما شدد على ضرورة أن يكون الفريق أكثر قوة وحسماً وتصميماً في مثل هذه المواجهات، في إشارة واضحة إلى الفارق الذهني الذي ظهر خلال المباراة أمام إنتر.
ومن زاوية إنتر ميلان، تعكس تصريحات ساري حجم التفوق الذي فرضه فريق سيموني إنزاغي على منافسه، سواء من حيث الحضور الذهني أو القدرة على استغلال مجريات المباراة. فاعتراف مدرب لاتسيو بأن فريقه أخطأ في النهج والحدة يعكس في المقابل نجاح إنتر في فرض إيقاعه وجرّ اللقاء إلى السيناريو الذي يفضله.
كما ألمح ساري في حديثه إلى أن فريقه أظهر بعض رد الفعل حتى في فترات لعب فيها بظروف صعبة، لكنه اعتبر أن ذلك لا يغيّر حقيقة أن البداية السلبية كانت العامل الأبرز في الخسارة. وبذلك، جاءت رسالته واضحة بعد المباراة: لاتسيو لم يخسر بسبب تفاصيل جانبية، بل بسبب طريقة دخوله إلى المواجهة.
وتمنح هذه التصريحات إنتر مؤشراً إضافياً على صلابة الفريق في المباريات الكبيرة، وقدرته على معاقبة المنافسين عندما لا يدخلون اللقاء بالتركيز والشراسة اللازمين. أما بالنسبة إلى لاتسيو، فيبدو أن ساري يرى أن العلاج يبدأ أولاً من الجانب الذهني قبل أي تصحيح فني أو بدني.





