ابتعد عمر سليت عن إنتر ميلان في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت المعطيات الواردة من المصدر أن المفاوضات لا تسير في اتجاه حاسم حتى الآن.

وبحسب ما ورد، فإن السبب الأساسي وراء هذا التباطؤ يتمثل في الفجوة الاقتصادية الواضحة بين إنتر وأودينيزي، وهي فجوة لا توصف بالصغيرة، بل تبدو كبيرة بما يكفي لتعقيد أي تقدم فعلي في الصفقة.

المؤشرات الحالية تؤكد أن المدافع ليس قريبًا من ارتداء قميص إنتر في هذه المرحلة من الميركاتو. فمع استمرار التباعد بين موقفي الناديين من الناحية المالية، تبدو إمكانية التوصل إلى اتفاق سريعة أو وشيكة غير مطروحة في الوقت الراهن.

ويعكس هذا التطور أن إدارة إنتر، رغم ارتباط اسمها باللاعب، لا تملك حتى الآن الأرضية الاقتصادية المناسبة لإغلاق الملف مع أودينيزي. وفي المقابل، لا يظهر من المعطيات المتاحة أن الناديين اقتربا من نقطة التقاء تسمح بتحويل الاهتمام إلى مفاوضات ناجحة.

في المحصلة، يبقى اسم عمر سليت مطروحًا في محيط إنتر ميلان، لكن الواقع الحالي يشير بوضوح إلى أن الصفقة متوقفة بسبب الشروط المالية. وحتى حدوث تقارب ملموس بين الطرفين، سيظل انتقاله إلى النيراتزوري بعيدًا عن التحقق خلال هذه النافذة الصيفية.

وبحسب ما علمته هيئة تحرير لإنترستا، فإن الفارق بين موقفي الطرفين لا يزال قائمًا، بينما يظل المشهد العام بعيدًا عن أي انفراجة قريبة.