تلقى إنتر ميلان دفعة سلبية جديدة في ملف التعاقد مع المدافع طارق محارموفيتش، بعدما خرج الرئيس التنفيذي لنادي ساسولو، جيوفاني كارنيفالي، برسالة علنية تؤكد تمسك ناديه باللاعب وعدم وجود نية للتفريط فيه خلال الفترة الحالية.
وبحسب ما نقله FCInterNews عن تصريحات كارنيفالي لشبكة DAZN قبل مباراة ساسولو أمام فيورنتينا، فإن إدارة النادي لا ترغب في بيع أحد عناصرها المهمة، في إشارة مباشرة إلى محارموفيتش، الذي ارتبط اسمه بقوة بالانتقال إلى إنتر ميلان.
ويأتي هذا الموقف من جانب ساسولو في وقت انتشرت فيه تقارير واسعة تفيد بوجود اتفاق شخصي بالفعل بين المدافع وإنتر، وهو ما جعل الملف يبدو متقدماً من ناحية رغبة اللاعب. لكن تصريحات كارنيفالي تعكس بوضوح أن العقبة الأساسية لا تتعلق باللاعب، بل بموقف النادي المالك لعقده.
ومن زاوية إنتر، فإن الرسالة تبدو واضحة: ساسولو لا ينوي تسهيل خروج محارموفيتش بسهولة، حتى مع تزايد الحديث عن اهتمام النيراتزوري بضمه. وهذا يعني أن أي تحرك رسمي محتمل من جانب إدارة إنتر سيحتاج على الأرجح إلى مفاوضات أكثر تعقيداً لإقناع ساسولو بالتخلي عن أحد لاعبيه الذين يعتبرهم أساسيين في مشروعه.
حتى الآن، لا تتضمن المعطيات المتاحة أي تفاصيل إضافية بشأن قيمة الصفقة المحتملة أو طبيعة العرض الذي قد يقدمه إنتر، كما لم ترد مؤشرات رسمية حول اقتراب حسم المفاوضات بين الناديين.
في المحصلة، يبقى اسم طارق محارموفيتش مطروحاً على طاولة إنتر ميلان، لكن تصريحات جيوفاني كارنيفالي تمثل مؤشراً واضحاً على أن الطريق نحو إتمام الصفقة لن يكون سهلاً، في ظل تمسك ساسولو العلني باستمرار اللاعب.
