يرى سيسك فابريغاس أن أرسنال يقف أمام لحظة مفصلية في موسمه، مع اقتراب خوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان يوم 30 مايو في بودابست.
وبعد غياب دام 20 عاماً، سيعود النادي اللندني للمنافسة على اللقب القاري الأهم، في مواجهة صعبة أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان. وتمنح هذه المباراة أرسنال فرصة حقيقية لكتابة صفحة جديدة في تاريخه الأوروبي.
فابريغاس لخص المشهد بقوله إن أرسنال قد يكون قادراً على تحقيق الثنائية، أو قد ينهي الموسم من دون أي لقب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وصف ذلك بالفشل لا يبدو مناسباً. وتأتي هذه القراءة في ظل حساسية المرحلة التي يعيشها الفريق، حيث بات على بعد مباراة واحدة من المجد الأوروبي.
وتكتسب تصريحات لاعب أرسنال السابق أهمية خاصة بالنظر إلى قيمة المناسبة، إذ إن الفريق لم يبلغ هذه المرحلة منذ عقدين، ما يجعل النهائي المنتظر حدثاً استثنائياً في مسيرة النادي خلال السنوات الأخيرة.
المواجهة أمام باريس سان جيرمان لن تكون سهلة، خصوصاً أن بطل فرنسا يدخل اللقاء بصفته حامل لقب دوري الأبطال، لكن مجرد وصول أرسنال إلى النهائي بعد هذا الغياب الطويل يعكس حجم العمل الذي قاده الفريق للوصول إلى هذا الموعد الكبير.
وبين احتمال التتويج التاريخي أو الخروج خالي الوفاض، تبدو رسالة فابريغاس واضحة: تقييم موسم أرسنال يجب ألا يكون محصوراً فقط في النتيجة النهائية للمباراة، بل في المسار الذي أوصل الفريق إلى هذا المشهد الأوروبي الكبير.
ويبقى الحسم مؤجلاً إلى ليلة 30 مايو، حين تتجه الأنظار إلى بودابست لمعرفة ما إذا كان أرسنال سينجح في استثمار فرصته والعودة إلى منصة التتويج القاري، أم أن باريس سان جيرمان سيواصل فرض هيمنته الأوروبية.





