عاد ميركو فوتشينيتش للحديث عن واحدة من أكثر الصفقات المثيرة للجدل في الكرة الإيطالية، حين كان على بعد خطوات من الانتقال إلى إنتر ميلان ضمن صفقة التبادل الشهيرة مع فريدي جوارين.

وبحسب ما نقله المصدر، تحدث المهاجم السابق ليوفنتوس إلى صحيفة توتو سبورت، مسترجعًا تفاصيل تلك المرحلة التي شهدت اقترابه الشديد من ارتداء قميص النيراتزوري، قبل أن تنهار الصفقة في اللحظات الأخيرة.

وقال فوتشينيتش إنه كان بالفعل لاعبًا للإنتر من الناحية العملية، موضحًا أن كل ما كان ينقص هو التوقيع الرسمي. وأضاف أنه كان قد أفرغ منزله بالفعل استعدادًا لإتمام الانتقال، في إشارة إلى أن الاتفاق كان في مراحله النهائية.

لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما تغيرت الأجواء بشكل كامل. وأوضح فوتشينيتش أن احتجاجات الجماهير كان لها تأثير مباشر على مسار العملية، لتتوقف الصفقة التي كانت ستنقله إلى إنتر مقابل انتقال جوارين إلى يوفنتوس.

ورغم عدم إتمام الانتقال، أبدى اللاعب السابق رضاه عن الطريقة التي سارت بها الأمور لاحقًا، مؤكدًا أنه بقي في تورينو حتى نهاية الموسم، وهو ما منحه فرصة التتويج بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثالثة تواليًا.

وتبقى هذه الصفقة واحدة من أبرز الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا بين جماهير الناديين، نظرًا لحساسية العلاقة بين إنتر ويوفنتوس، فضلًا عن القيمة الفنية للاعبين في تلك الفترة.

إعادة فتح هذا الملف بعد سنوات تعيد التذكير بمدى قرب إنتر من حسم صفقة كانت ستغير مسار أحد أبرز الأسماء الهجومية في الدوري الإيطالي آنذاك، قبل أن تتدخل عوامل خارج المستطيل الأخضر وتمنع اكتمال الاتفاق.

في النهاية، تظل قصة فوتشينيتش مثالًا جديدًا على أن بعض الصفقات لا تسقط لأسباب فنية أو مالية فقط، بل قد تحسمها أيضًا ردود الفعل الجماهيرية والضغوط المحيطة بالأندية الكبرى.