تحدث رودي فولر، المهاجم السابق لروما والمدير الحالي للمنتخبات الوطنية الألمانية، عن المنتخب الإيطالي ورؤيته لمجريات كأس العالم، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت.
فولر أشار إلى أن البطولة كانت صعبة، موضحاً أنه كان فضولياً لمعرفة كيف ستسير الأمور، قبل أن يلفت إلى أن إيطاليا دفعت ثمن بعض التفاصيل الحاسمة في مشوارها.
وفي النقطة الأبرز بالنسبة إلى إنتر ميلان، ربط فولر خروج المنتخب الإيطالي من كأس العالم بطرد أليساندرو باستوني، معتبراً أن هذا الحدث كان له تأثير واضح على مسار الأزوري في البطولة.
تصريحات فولر تضع اسم باستوني، مدافع إنتر ميلان، في قلب النقاش المرتبط بإقصاء إيطاليا، خصوصاً أن الحديث صدر عن شخصية كروية بارزة تشغل حالياً منصب المدير المسؤول عن المنتخبات الوطنية في ألمانيا.
ورغم أن فولر تناول البطولة بصورة عامة، فإن الإشارة إلى باستوني تبقى الأكثر أهمية من زاوية إنتر، نظراً إلى مكانة المدافع الإيطالي داخل الفريق ودوره المستمر مع المنتخب الوطني.
ويأتي هذا الحديث في سياق تقييم أوسع لمشاركة إيطاليا في كأس العالم، حيث لا تزال أسباب الخروج محل نقاش وتحليل في وسائل الإعلام الإيطالية، مع استمرار التوقف عند اللحظات المفصلية التي أثرت على مشوار المنتخب.
بالنسبة إلى إنتر، تعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على أحد أبرز عناصره الدفاعية، في وقت يبقى فيه باستوني اسماً ثابتاً في واجهة النقاش كلما تعلق الأمر بمستوى المنتخب الإيطالي وأداء لاعبيه في المحافل الكبرى.





