يتجه إنتر ميلان وميلان إلى الاحتفاء بتاريخ ملعب سان سيرو، بالتوازي مع النظر إلى المستقبل، وذلك بمناسبة مرور 100 عام على واحد من أشهر الملاعب في كرة القدم الإيطالية والأوروبية.

وبحسب ما ورد في تقرير من لنتيريستا، فإن الناديين يعملان على إنشاء متحف جديد مخصص لملعب سان سيرو، في خطوة تهدف إلى تخليد إرث هذا المعلم التاريخي الذي ارتبط لعقود طويلة بذاكرة الكرة الميلانية.

ويحمل المشروع دلالة خاصة بالنسبة إلى إنتر، الذي خاض على أرضية سان سيرو كثيراً من أبرز محطاته المحلية والقارية، ليبقى الملعب جزءاً أصيلاً من هوية النادي وتاريخه أمام جماهيره.

كما يعكس التوجه الجديد رغبة مشتركة من إنتر وميلان في الحفاظ على البعد التاريخي للملعب، رغم العمل على ملفات ترتبط بمستقبل البنية التحتية لكرة القدم في المدينة.

ويمثل سان سيرو رمزاً يتجاوز كونه مجرد ملعب، إذ ظل على مدار عقود مسرحاً لمباريات كبرى ولحظات لا تنسى في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، ما يجعل فكرة تخصيص متحف جديد له خطوة منطقية للاحتفاء بمكانته.

ومن المنتظر أن يشكل هذا المتحف مساحة تستعيد ذاكرة الملعب وتبرز قيمته في تاريخ اللعبة داخل ميلانو، في مناسبة تحمل بعداً معنوياً كبيراً للناديين وجماهيرهما.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن المشاركة في هذا المشروع تأتي ضمن مسار يوازن بين احترام التاريخ والتطلع إلى المستقبل، مع الحفاظ على رمزية سان سيرو كأحد أهم الشواهد في مسيرة النادي.