تحدث فابيو كانافارو، المدافع الإيطالي السابق، عن تجربته مع إنتر ميلان خلال مقابلة مطولة مع Prime Video، مستعيدًا واحدة من أكثر المراحل حساسية في مسيرته بعد انتقاله من بارما إلى النيراتزوري.
وأوضح كانافارو أن انتقاله إلى إنتر مثّل خطوة كبيرة في مسيرته، مشيرًا إلى أنه وصل برغبة قوية وإصرار واضح على تقديم أفضل ما لديه. لكنه وصف البداية بأنها كانت صعبة، لأن الواقع داخل إنتر كان مختلفًا تمامًا عما عاشه سابقًا في بارما، سواء من حيث الأجواء أو طبيعة المجموعة داخل الفريق.
وقال المدافع السابق إن بعض اللاعبين كانوا يعيشون في كومو وآخرين في ميلانو، بينما اختار هو الإقامة في ميلانو، مضيفًا أن المجموعة لم تكن تملك الروح نفسها التي عرفها في بارما، لكن ذلك كان طبيعيًا في نادٍ كبير مثل إنتر، حيث لا يشترط أن تجمع الصداقة بين الجميع.
كما استعاد كانافارو ذكرياته عن تقديمه الأول في سان سيرو، مؤكدًا أنه لا يمكنه نسيان تلك اللحظة. وأشار إلى أنه لم يبدأ المباراة أساسيًا، قبل أن يدفع به المدرب هيكتور كوبر لاحقًا، ليقابله جمهور الملعب برد فعل كبير. وكشف أن الرئيس ماسيمو موراتي توجه إليه بعد المباراة وقال له إنه لم يشاهد أمرًا مشابهًا سوى مع رونالدو، في لقطة وصفها كانافارو بالاستثنائية.
وتوقف كانافارو أيضًا عند الإصابة التي أثرت بقوة على بدايته مع إنتر. وأوضح أن الفريق أنهى المعسكر في أكتوبر في كومو، وهناك شعر بألم حاد في عظمة الساق بعد تدخل أثناء اللعب. وأضاف أن الأمر استغرق شهرًا كاملًا قبل اكتشاف أنها كانت كسور إجهادية، بفضل سيلفانو كوتي، بعدما خضع في البداية لفحوصات بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية من دون أن يجري أشعة سينية.
وبحسب روايته، أظهرت الأشعة وجود تسعة كسور إجهادية، بينها كسر رفيع ومفتوح. واعترف كانافارو بأن الخطأ كان خطأه أيضًا، لأنه كان يجب أن يتوقف مبكرًا، لكنه كان يتناول مضادات الالتهاب يوميًا من أجل مواصلة التدريبات، بدافع رغبته في إثبات أنه لاعب يستحق ارتداء قميص إنتر.
وتأتي تصريحات كانافارو، كما نقلها fcinter1908 عن مقابلته مع Prime Video، لتسلط الضوء على جانب معقد من تجربته مع إنتر، حين اصطدمت طموحاته الكبيرة بظروف بدنية صعبة منذ الأشهر الأولى.

/www.fcinter1908.it/assets/uploads/202507/9e7e4f136efe645db20785746699e877.png)