اعترف أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بأن فوز إنتر ميلان كان له تأثير مباشر على الحالة الذهنية لفريقه، وذلك عقب خسارة نابولي أمام لاتسيو.

وفي حديثه بعد المباراة، أوضح كونتي أن فريقه لم يظهر بالطاقة المطلوبة منذ البداية، مشيراً إلى أن ما حدث على المستوى الذهني لعب دوراً واضحاً في أداء نابولي خلال اللقاء.

وقال مدرب نابولي إن الفريق افتقد الحيوية منذ الدقائق الأولى، قبل أن يربط ذلك بالسياق العام للجولة، موضحاً أن تعادل بارما وانتصار إنتر وجها ضربة معنوية قوية للاعبيه.

وتعكس تصريحات كونتي حجم الضغط الذي يفرضه إنتر ميلان في سباق الدوري الإيطالي، إذ بدا واضحاً من حديث مدرب نابولي أن نتائج المنافسين، وفي مقدمتها نتيجة النيراتزوري، تركت أثراً فورياً على فريقه.

ومن زاوية إنتر، تمنح هذه التصريحات مؤشراً إضافياً على الثقل النفسي الذي بات فريق سيموني إنزاغي يفرضه على منافسيه في المرحلة الحاسمة من الموسم. فبعيداً عن النقاط وحدها، أقر مدرب أحد المنافسين بشكل صريح بأن انتصار إنتر ساهم في إضعاف فريقه ذهنياً.

كونتي أشار كذلك إلى أن الفريق مطالب بإعادة ضبط نفسه سريعاً، مع دخول الموسم مراحله الأخيرة، مؤكداً أن المجموعة تحتاج إلى استعادة توازنها الذهني بعد هذه الضربة.

وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على قيمة انتصارات إنتر في هذا التوقيت، ليس فقط من ناحية التقدم في الترتيب، بل أيضاً من حيث التأثير المعنوي على بقية الفرق التي تطارد النيراتزوري في سباق اللقب.

في المحصلة، بدا كونتي واضحاً في تقييمه: نابولي تأثر ذهنياً بنتائج الجولة، بينما يواصل إنتر فرض حضوره بقوة داخل الملعب وخارجه في معركة الدوري الإيطالي.