يحظى كريستيان كيفو بإشادة متزايدة خلال موسمه الأول مدربًا لـإنتر ميلان، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة منذ توليه المسؤولية الفنية في سان سيرو الصيف الماضي.

وبحسب تقرير لصحيفة كورييري ديلو سبورت، نقله FcInterNews، فإن المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قدّم أداءً مميزًا في معظم الجوانب المرتبطة بعمله مع الفريق، ليتجاوز التوقعات التي أحاطت بتعيينه.

وكان قرار جوزيبي ماروتا باستبدال سيموني إنزاغي بمدرب لا يملك خبرة كبيرة على هذا المستوى قد أثار كثيرًا من علامات الاستفهام في البداية. غير أن كيفو، وفقًا للتقرير، نجح تدريجيًا في تبديد تلك الشكوك، مستفيدًا من تطور واضح في طريقة إدارته للفريق خلال الأشهر الماضية.

وأشار التقرير إلى أن مدرب إنتر أظهر تميزًا في أكثر من جانب، سواء على مستوى التواصل أو الإدارة النفسية أو الاختيارات التكتيكية، وهي عناصر ساعدته على تعزيز حضوره داخل الفريق ورفع مستوى الثقة في مشروعه الفني.

ومن زاوية إنتر ميلان، تبدو هذه الإشادات مهمة في توقيت حساس، لأنها تعكس اقتناعًا متزايدًا داخل الأوساط الإيطالية بأن النادي وجد مدربًا قادرًا على التطور السريع والتعامل مع ضغوط مقعد البدلاء في سان سيرو.

ورغم هذا التقييم الإيجابي الواسع، لفت التقرير إلى وجود ملاحظة سلبية واحدة فقط في تجربة كيفو حتى الآن، من دون أن يغيّر ذلك من الصورة العامة الإيجابية التي رسمها المدرب في موسمه الأول.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن استمرار هذا التصاعد في مستوى العمل الفني قد يمنح الفريق استقرارًا مهمًا في المرحلة المقبلة، خاصة إذا واصل كيفو البناء على ما قدمه منذ بداية مهمته مع النيراتزوري.