أغلق كريستيان كيفو الباب تماماً أمام أي نقاش بشأن التحكيم، عقب تعادل إنتر ميلان 2-2 أمام تورينو على ملعب أولمبيكو غراندي تورينو، في نتيجة أبقت حالة الإحباط داخل معسكر النيراتزوري بعد فقدان التقدم خلال المباراة.

وبحسب ما ورد في تصريحات المدرب، فقد منح كيفو الفضل لتورينو على ما قدمه في اللقاء، كما اعترف بمسؤوليته الشخصية عن انهيار إنتر بعد التقدم 2-0، مشدداً على أن مهمته الأساسية هي تدريب الفريق وليس الدخول في سجالات تتعلق بقرارات الحكام.

وقال كيفو بوضوح إن تركيزه الوحيد ينصب على النقاط الثلاث التي يمكن أن تقود إنتر إلى الاسكوديتو رقم 21، في إشارة إلى أن الفريق لا يزال يضع هدف التتويج بلقب الدوري الإيطالي في مقدمة أولوياته، رغم التعثر الأخير.

التعادل أمام تورينو جاء بطعم الخسارة بالنسبة إلى إنتر، خصوصاً أن الفريق كان متقدماً بفارق هدفين قبل أن يسمح لصاحب الأرض بالعودة في النتيجة. هذا السيناريو دفع كيفو إلى تبني لهجة صريحة، إذ لم يبحث عن أعذار خارجية، بل اختار تحميل نفسه جانباً من المسؤولية الفنية عما حدث خلال اللقاء.

ومن أبرز ما كشفه مدرب إنتر أيضاً، توضيحه سبب إراحة النجمين الهولندي والتركي خلال المباراة. ورغم أن المصدر لم يورد تفاصيل إضافية بشأن الأسماء أو الملابسات الكاملة للقرار، فإن كيفو أشار إلى أن هذا الخيار كان جزءاً من إدارته الفنية للقاء.

ويعكس موقف مدرب إنتر رغبة واضحة في إبقاء التركيز داخل الملعب، بعيداً عن أي ضوضاء مرتبطة بالتحكيم أو الجدل الخارجي، خاصة في مرحلة حساسة من الموسم يحتاج فيها الفريق إلى أكبر قدر من الهدوء والتركيز.

في المحصلة، خرج إنتر بنقطة واحدة من مواجهة كانت تبدو في المتناول، بينما اختار كيفو توجيه الرسالة الأوضح: لا حديث عن فضائح تحكيمية، بل عن مسؤولية فنية وسباق مستمر نحو لقب الدوري.