تلقى نابولي ضربة جديدة في سباق المنافسة، بعدما خسر على أرضه أمام لاتسيو بنتيجة 2-0 على ملعب مارادونا، في نتيجة تصب مباشرة في مصلحة إنتر ميلان.

وشهدت المباراة بداية قوية من جانب لاتسيو، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر ماتيو كانسيلييري في الدقيقة السادسة، ليضع أصحاب الأرض تحت ضغط مبكر أمام جماهيرهم.

ورغم محاولة نابولي العودة إلى أجواء اللقاء، فإن لاتسيو نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجه الضربة الثانية في الشوط الثاني عن طريق توما باشيتش، الذي سجل الهدف الثاني ليؤكد تفوق فريقه خارج الديار.

الخسارة تمثل خطوة سلبية لفريق المدرب أنطونيو كونتي، وتمنح إنتر ميلان دفعة مهمة في حسابات الصراع على القمة، بعدما تعثر أحد أبرز منافسيه في توقيت حساس.

من جانبه، خرج لاتسيو بانتصار ثمين من ملعب صعب، بعدما عرف كيف يستفيد من بدايته المثالية ويحافظ على توازنه طوال المباراة، لينهي المواجهة بشباك نظيفة ونتيجة واضحة.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن هذا السقوط لنابولي يعزز من أهمية المرحلة المقبلة، في ظل احتدام المنافسة على المراكز المتقدمة، حيث قد يكون لأي تعثر مباشر من المنافسين تأثير كبير على شكل الترتيب.

في المحصلة، قدم لاتسيو خدمة جديدة إلى إنتر ميلان، بعدما ألحق الهزيمة بنابولي بنتيجة 2-0، بفضل هدفي ماتيو كانسيلييري وتوما باشيتش، في واحدة من النتائج اللافتة على ملعب مارادونا.