تحدث لوكا توني عن العمل الذي قام به كريستيان كيفو مع إنتر ميلان، معتبراً أن المدرب الروماني كان صاحب تأثير مهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي.
وخلال ظهوره في بودكاست "Cose Scomode" عبر Aura Sport، رد توني على سؤال يتعلق بمدى إسهام كيفو في حصد الإنتر للسكوديتو، مشيراً إلى أن بصمة المدرب كانت واضحة داخل الفريق.
وأوضح توني أن كيفو كان يريد في البداية تغيير كل شيء تقريباً داخل إنتر، لكنه مع الوقت أدرك أن هذا التوجه لم يكن قابلاً للتطبيق بالكامل. وبحسب ما نقله المصدر، فإن المدرب الروماني فهم لاحقاً طبيعة الفريق بشكل أفضل، وهو ما ساعده على التعامل مع المجموعة بصورة أكثر فاعلية.
تصريحات توني تعكس رؤية فنية مهمة بشأن المرحلة التي مر بها إنتر تحت قيادة كيفو، خاصة أن الحديث جاء في سياق تقييم الدور الحقيقي للمدرب في موسم انتهى بالتتويج بلقب السكوديتو.
كما تحمل هذه الإشادة دلالة إضافية تتعلق بالموسم المقبل، إذ ألمح توني إلى أن كيفو بات الآن أكثر إدراكاً لما يحتاجه إنتر، بعد أن اختبر الفريق عن قرب وفهم حدوده وإمكاناته.
ومن زاوية إنتر، تبدو هذه القراءة مرتبطة مباشرة بقدرة الجهاز الفني على البناء فوق ما تحقق، مع الحفاظ على التوازن بين الرغبة في التطوير وعدم المساس بما منح الفريق قوته خلال الموسم الذي أنهاه بطلاً لإيطاليا.
ورغم أن المصدر لا يتضمن تفاصيل إضافية موسعة عن خطط إنتر المقبلة أو الجوانب التكتيكية التي يقصدها توني بشكل محدد، فإن الرسالة الأساسية في حديثه تبقى واضحة: كيفو ترك أثراً مهماً في رحلة التتويج، وأصبح الآن يملك فهماً أعمق لما يجب فعله في المرحلة التالية.
في المحصلة، تمنح تصريحات توني دعماً معنوياً واضحاً لمدرب إنتر، وتسلط الضوء على أن النجاح لم يكن وليد النتائج فقط، بل أيضاً نتيجة تطور في قراءة المدرب لاحتياجات الفريق.





