استعاد ماركوس تورام بريقه الهجومي مع إنتر ميلان في المرحلة الأخيرة من الموسم، بعد فترة تراجع واضحة عانى منها في بداية العام الحالي.

وبحسب ما أوردته غازيتا ديلو سبورت، ونقله FcInterNews، فإن المهاجم الفرنسي البالغ من العمر 28 عاماً دخل في تصاعد مستمر منذ نهاية فترة التوقف الدولي في مارس، ونجح في ترك أزمته السابقة خلفه.

وكان تورام قد عرف بداية متعثرة مع انطلاقة العام الميلادي الجديد، ما أثار كثيراً من الجدل حول مستواه الهجومي وتأثيره مع إنتر في مرحلة مهمة من الموسم. لكن الصورة تغيّرت بشكل واضح منذ استئناف موسم الأندية في أبريل، حيث استعاد اللاعب فعاليته وتحركاته الحاسمة في الثلث الأخير.

ويعكس هذا التحول أهمية تورام في المنظومة الهجومية لإنتر، خصوصاً أنه يعد أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الفريق في المباريات الكبيرة. عودة اللاعب إلى مستواه المعهود تمثل دفعة مهمة للنيراتزوري في الأمتار الأخيرة من الموسم، سواء على مستوى النتائج أو من حيث التنوع الهجومي.

وأشار التقرير إلى أن تورام انتقل من فترة أزمة حقيقية إلى موقع متقدم جداً في سباق الهدافين، إذ أصبح ثاني أفضل هداف في الدوري الإيطالي. ويؤكد هذا التطور حجم الانتفاضة التي حققها المهاجم الفرنسي بعد فترة الشكوك التي أحاطت به.

وبالنسبة إلى إنتر ميلان، فإن استعادة تورام لنسخته الأكثر حسماً تأتي في توقيت بالغ الأهمية، مع دخول الموسم مراحله الحاسمة. فالفريق يحتاج إلى أفضل نسخة من نجومه الهجوميين، وتحديداً لاعب يملك القدرة على صناعة الفارق بالسرعة والقوة والتحرك الذكي داخل منطقة الجزاء.

في المحصلة، يبدو أن تورام نجح في الرد داخل الملعب على الانتقادات التي طالته في وقت سابق، ليؤكد مجدداً قيمته الكبيرة في هجوم إنتر، ويمنح الفريق سلاحاً إضافياً في نهاية الموسم.