حظي الراحل إيفاريستو بيلكالوسي بتكريم جديد في إقليم لومبارديا، بعدما مُنح جائزة روزا كامونا إلى الذاكرة، في اعتراف رسمي بمكانته الكبيرة في تاريخ الكرة الإيطالية وارتباطه الوثيق باسم إنتر.

وبحسب ما أورده FcInterNews، جاء التكريم «تعبيراً عن الامتنان العميق والذكرى المؤثرة للموهبة والشغف والأناقة التي شرّف بها كرة القدم الإيطالية، وربط اسمه بشكل لا ينفصل بألوان إنتر، ونال محبة أجيال من الجماهير».

أُقيمت الفعالية اليوم في قصر لومبارديا، حيث تسلمت الجائزة ناغايا بيلكالوسي، ابنة النجم الراحل. وعلى المنصة، رافقها أيضاً جوزيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر، الذي حرص على توجيه كلمات مؤثرة في هذه المناسبة.

وقال ماروتا إن ناغايا هي من طلبت منه بلطف أن يستعيد ذكرى والدها، مشيراً إلى أن بيلكالوسي كان قادراً من خلال كرة القدم على إسعاد عدد كبير من الناس. وتعكس هذه الكلمات حجم الأثر الذي تركه اللاعب الراحل داخل النادي وخارجه، ليس فقط بما قدمه في الملعب، بل أيضاً بما مثّله من قيمة فنية وإنسانية لدى جماهير النيراتزوري.

ويحمل هذا التكريم دلالة خاصة بالنسبة إلى إنتر ميلان، لأن اسم بيلكالوسي ظل حاضراً في ذاكرة النادي كأحد الأسماء التي ارتبطت بموهبة لافتة وأناقة كروية تركت بصمة واضحة لدى المشجعين على مر الأجيال.

ويأتي حضور ماروتا في المناسبة ليؤكد استمرار ارتباط إنتر برموزه التاريخيين، وحرص الإدارة الحالية على تمثيل النادي في المحطات التي تحتفي بأسماء صنعت جزءاً مهماً من هويته وتاريخه.

بهذا التكريم، تتجدد مكانة بيلكالوسي في الوجدان الرياضي الإيطالي، كما يستعيد جمهور إنتر ذكرى أحد أبرز الأسماء التي حملت ألوان النادي وتركت إرثاً لا يُنسى.