تتواصل في إيطاليا النقاشات المرتبطة بمستقبل مشروع سان سيرو، في ملف يهم إنتر ميلان بشكل مباشر إلى جانب ميلان، نظراً لارتباط الناديين بملعب المدينة التاريخي.
وفي هذا السياق، تحدث جيانلوكا كومازي، مسؤول شؤون الإقليم في منطقة لومبارديا، إلى صحيفة إل جورnale عن التحقيقات المتعلقة بمشروع سان سيرو، وما إذا كانت هناك مخاوف مرتبطة بالملف.
وأوضح كومازي أن هناك حالياً مساراً مشتركاً قائماً بين بلدية ميلانو وإقليم لومبارديا، في إشارة إلى استمرار العمل المؤسسي حول المشروع رغم الجدل الدائر في الفترة الأخيرة.
كما شدد المسؤول الإيطالي على أن مدينة ميلانو تحتاج إلى ملعب يليق بالعواصم العالمية، وهي رسالة تعكس أهمية تطوير البنية التحتية الرياضية في المدينة، خصوصاً مع المكانة الكبيرة التي يحتلها سان سيرو في كرة القدم الإيطالية والأوروبية.
ويمثل هذا الملف أهمية خاصة بالنسبة إلى إنتر، الذي يرتبط اسمه باستمرار بمستقبل الملعب، سواء في ما يتعلق بمشروع التطوير أو بأي خطوات لاحقة تخص البنية التحتية للنادي على المدى البعيد.
ورغم أن التصريحات لم تتضمن تفاصيل إضافية بشأن مواعيد أو قرارات نهائية، فإنها تؤكد استمرار المتابعة الرسمية لواحد من أكثر الملفات حساسية في كرة القدم الإيطالية خلال المرحلة الحالية.
وبحسب ما نقلته صحيفة إل جورnale، فإن الرسالة الأساسية من كومازي تتمثل في ضرورة الوصول إلى حل يمنح ميلانو منشأة رياضية حديثة تتناسب مع حجمها ومكانتها الدولية.





